تصاعد التوتر العسكري في الخليج مع تدمير ناقلات نفط ايرانية

تشهد منطقة الخليج تصعيدا عسكريا لافتا في ظل اشتعال ما يعرف بحرب الناقلات بين واشنطن وطهران، حيث اقدمت القوات الامريكية على تدمير عدد كبير من ناقلات النفط الايرانية ردا على هجمات صاروخية استهدفت قطعا بحرية تابعة لها، مما وضع الاسطول الايراني تحت طائلة الاستهداف المباشر في ظل وعود امريكية باستمرار العمليات العسكرية حال تكرار اي اعتداء.
واوضحت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم ان عملياتها البحرية اسفرت عن تحييد عشر ناقلات ايرانية خلال الايام القليلة الماضية، بينما سارعت السلطات الايرانية عبر الحرس الثوري للادعاء باستهداف سفن امريكية في المنطقة، وهو ما نفته واشنطن بشكل قاطع مؤكدة سلامة سفنها، في وقت وسعت فيه طهران نطاق نفوذها العسكري ليشمل مساحات بحرية جديدة في خليج عمان وبحر العرب.
واكدت تقارير دولية ان هذا التصعيد الميداني يتزامن مع ضغوط سياسية متزايدة على الملف النووي الايراني، حيث اتخذ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطوة نادرة باحالة الملف الى مجلس الامن الدولي نتيجة عدم التزام طهران بمعايير الضمانات الدولية، وسط مخاوف من تدهور الاوضاع بشكل اكبر.
وبينت صور الاقمار الصناعية الاخيرة وجود نشاط انشائي مكثف في موقع جبل الفأس القريب من منشأة نطنز النووية، مما دفع الدوائر العسكرية الامريكية الى مراجعة الخطط العملياتية المحتملة للتعامل مع هذا الموقع المحصن، رغم وجود تساؤلات تقنية حول فاعلية القنابل المتاحة في اختراق التحصينات الصخرية العميقة للمنشأة.







