تصعيد عسكري وتشريد قسري في غزة وسط مزاعم إسرائيلية بنفي التهجير

شهد قطاع غزة اليوم الاربعاء يوما داميا جديدا حيث ارتقى شهيد واصيب 14 فلسطينيا بينهم اطفال جراء سلسلة غارات اسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة وسط وشمال القطاع. وكشفت مصادر ميدانية ان الاحتلال نفذ عمليات تدمير واسعة طالت بنايات سكنية وتجمعات للمدنيين اضافة الى استهداف دراجة نارية في شارع الرشيد الساحلي بمدينة غزة وعمليات اطلاق نار مباشرة طالت نازحين في خان يونس.
واضافت المصادر الطبية ان المستشفيات استقبلت عددا من الاصابات جراء قصف منزل في مخيم النصيرات وسط القطاع بينما اصيب شاب ومسن في استهداف منزل لعائلة ابو حطب غربي خان يونس بعد توجيه انذارات بالاخلاء للسكان. واكد شهود عيان ان قوات الاحتلال منحت العائلات مهلة لا تتجاوز 10 دقائق فقط قبل تدمير كتلة سكنية كاملة في النصيرات مما اسفر عن تشريد اكثر من 60 عائلة تركت منازلها تحت وطأة القصف.
وبينت التقارير الميدانية ان وتيرة الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار الساري منذ اكتوبر الماضي تصاعدت بشكل لافت حيث ارتفعت حصيلة الشهداء جراء هذه الخروقات الى 1358 شهيدا واكثر من 4500 جريح وفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية. واظهرت المشاهد الميدانية حجم الدمار الهائل الذي خلفته الطائرات الحربية في مخيم الشاطئ ومناطق متفرقة من القطاع.
واشار وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر في تصريحات له اثناء زيارته لسلوفينيا الى ان حكومته لا تخطط لتهجير سكان غزة زاعما ان الهجرة الطوعية امر وارد في مناطق النزاع. واوضح ساعر ان اسرائيل لن تجبر احدا على الرحيل خلافا لارادته وهي التصريحات التي تاتي في وقت طرح فيه مسؤولون اسرائيليون سابقون خططا لتهجير مليوني فلسطيني تحت مسميات الطوعية رغم استمرار الحرب التي خلفت حتى الان عشرات الالاف من الشهداء والجرحى.







