تحرك مصري بحريني عاجل لفرض التهدئة ووقف التصعيد في المنطقة

كشفت القاهرة والمنامة عن رؤية مشتركة تهدف الى لجم التوترات المتصاعدة في الاقليم لضمان استقرار المنطقة وحماية امنها من التداعيات الخطيرة للنزاعات الراهنة. وجاء هذا التوافق خلال اتصال هاتفي رفيع المستوى بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، حيث تم التأكيد على ضرورة تفعيل التنسيق الدبلوماسي المكثف في هذه المرحلة الحساسة.
واوضح الجانبان ان المرحلة الحالية تتطلب جهودا مضاعفة من الدول العربية لخفض حدة التوتر، مشيرين الى ان استمرار الصراعات يهدد الامن الاقليمي والدولي بشكل مباشر. واضاف الوزيران ان العلاقات الثنائية بين مصر والبحرين تشكل ركيزة اساسية في العمل العربي المشترك، معربين عن عزمهما على تعزيز هذا التعاون في مختلف الملفات السياسية والاستراتيجية.
واكدت الخارجية المصرية في سياق متصل موقفها الثابت تجاه الاعتداءات الاخيرة التي استهدفت الاردن، مشددة على ان امن المملكة الاردنية جزء لا يتجزأ من الامن القومي العربي. وبينت القاهرة ان هذه الاعمال التصعيدية تزيد من مخاطر اتساع دائرة الصراع، مما يستوجب تحركا دوليا فوريا لوقف هذه الانتهاكات وحماية سيادة الدول.
وشددت مصر على اهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الازمات، محذرة من ان الانزلاق نحو المواجهات العسكرية المفتوحة لن يؤدي الا الى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار. واشارت الى ان استمرار التهديدات يمس حرية الملاحة الدولية ويضع المنطقة امام منعطف خطير يتطلب اقصى درجات ضبط النفس والالتزام بقواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول.







