موقف اوروبي حازم تجاه تصعيد الحوثيين ضد السعودية

وجه الاتحاد الاوروبي انتقادات حادة للهجمات الاخيرة التي استهدفت البنى التحتية المدنية والاقتصادية في جنوب السعودية، مؤكدا ان هذه الممارسات تمثل خرقا صارخا للقانون الدولي وتزيد من تعقيد الاوضاع الامنية في المنطقة. واشار الاتحاد في بيان رسمي الى ان استهداف المدنيين والمنشات الحيوية امر غير مقبول على الاطلاق، معربا عن قلقه العميق ازاء التداعيات الخطيرة لهذه الاعتداءات التي خلفت عشرات الاصابات بين صفوف المدنيين وبينهم نساء واطفال.
واضاف البيان ان هذه التحركات من قبل جماعة الحوثي تقوض بشكل مباشر الجهود الدولية الرامية لايجاد مخرج سلمي للازمة اليمنية، وتعرقل مساعي الوصول الى استقرار دائم. وشدد الاتحاد الاوروبي على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكل الهجمات سواء داخل اليمن او تلك التي تطال الملاحة الدولية في البحر الاحمر، داعيا الاطراف المعنية للالتزام بقرارات مجلس الامن ذات الصلة لضمان حماية امن المنطقة.
واكد الاتحاد التزامه الثابت بدعم الشعب اليمني والتعاون مع الامم المتحدة والشركاء الاقليميين من اجل خفض التصعيد العسكري، مبينا ان امن منطقة الخليج والبحر الاحمر يرتبط بشكل وثيق بمسار السلام الشامل في اليمن. وتابع الاتحاد ان المجتمع الدولي مطالب بتوحيد جهوده للضغط باتجاه التهدئة، موضحا ان استمرار استهداف المنشات الاقتصادية في السعودية يمثل تهديدا مباشرا لامن الطاقة العالمي واستقرار الممرات البحرية.
وكشفت تقارير دولية عن تزايد الادانات العربية والدولية للهجمات التي طالت مدن ابها وخميس مشيط وجازان ونجران، حيث اسفرت تلك العمليات عن اصابات واسعة بين المدنيين. واظهرت المواقف الرسمية توافقا دوليا على ان المسار العسكري لن يؤدي الا الى مزيد من المعاناة، مؤكدة ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد لانهاء النزاع وضمان مستقبل امن لليمن والمنطقة باكملها.







