تحرك دبلوماسي مشترك بين مصر وبريطانيا لوقف الانتهاكات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين

كشفت القاهرة ولندن عن توافق في الرؤى بشأن ضرورة التصدي للانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث جاء ذلك خلال تواصل هاتفي رفيع المستوى بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره البريطاني اد ميليباند، لبحث تدهور الاوضاع الميدانية والسياسية في الاراضي المحتلة.
واكد الوزيران خلال المحادثات رفضهما التام للاستيطان غير القانوني وممارسات العنف التي يمارسها المستوطنون ضد المدنيين، مبينين ان استمرار هذه الممارسات يضع المنطقة امام مخاطر جسيمة تتطلب تحركا دوليا فوريا للضغط من اجل وقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للفلسطينيين.
واضاف الوزير المصري خلال لقائه مع القائم باعمال المفوض العام لوكالة الاونروا كريستيان سوندرز في القاهرة، ان مصر تدعم بشكل كامل استمرار عمل الوكالة الاممية، موضحا ان دورها لا غنى عنه في تقديم الخدمات الاساسية للاجئين في ظل التحديات الانسانية الراهنة.
وشدد عبد العاطي على ضرورة احترام حصانة مقرات الامم المتحدة، مدينا بشدة اقتحام القوات الاسرائيلية لمركز قلنديا التابع للوكالة في القدس الشرقية، ومؤكدا ان هذه المحاولات تهدف الى تقويض العمل الانساني الدولي وهو ما ترفضه مصر جملة وتفصيلا.
وبين الجانبان اهمية ضمان النفاذ المستدام للمساعدات الانسانية والاغاثية الى قطاع غزة، حيث اكد الوزير المصري ضرورة تكاتف الجهود الدولية للتخفيف من معاناة السكان، مشيرا الى ان الاونروا تعد الركيزة الاساسية لمنظومة العمل الانساني في القطاع في ظل الاحتياجات المتزايدة.
واظهر كريستيان سوندرز تقديره الكبير للدور المصري المحوري في دعم اللاجئين الفلسطينيين، مستعرضا حجم الضغوط الميدانية والمالية التي تواجه عمل الوكالة في وقت يواجه فيه اللاجئون ظروفا معيشية بالغة الصعوبة.







