ناورو تعزز حضورها الدبلوماسي في القدس وتفتح سفارة جديدة

سجلت دولة ناورو الصغيرة الواقعة في المحيط الهادي موقفا دبلوماسيا لافتا بافتتاح سفارتها رسميا في مدينة القدس، لتنضم بذلك الى قائمة محدودة من الدول التي اتخذت قرارات مشابهة لدعم الرؤية الاسرائيلية بشأن المدينة، وجاءت هذه الخطوة في اطار تعزيز العلاقات الثنائية والرسائل السياسية التي تتبناها الدولة في ملفات اقليمية ودولية حساسة.
واكد نائب رئيس ناورو ووزير خارجيتها ليونيل اينغيميا خلال مراسم الافتتاح ان هذه الخطوة لا تقتصر على تقوية الروابط مع اسرائيل فحسب، بل تحمل دلالة رمزية واضحة تعكس توجهات بلاده تجاه قضايا المنطقة، مشيرا الى ان القرار يمثل التزاما راسخا من ناورو تجاه حليفتها في الشرق الاوسط.
وبين وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر خلال استقباله للوفد ان ناورو تعد من اقرب الاصدقاء لاسرائيل على الساحة الدولية، موضحا ان هذا التوجه قد يشجع دولا اخرى على اتخاذ خطوات مماثلة في المستقبل القريب، حيث تتزايد التوقعات بشان دول اخرى قد تعلن عن نقل بعثاتها الدبلوماسية الى القدس استجابة لمساعي الحكومة الاسرائيلية.
واشار مراقبون الى ان هذه الخطوة تاتي في وقت لا تزال فيه قضية القدس تشكل جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، حيث تتمسك معظم دول العالم بابقاء سفاراتها في تل ابيب بانتظار تسوية نهائية شاملة، في حين تصر القيادة الفلسطينية على ان القدس الشرقية يجب ان تكون العاصمة الابدية لدولتهم المستقبلية وفقا للقرارات الدولية.
وكشفت تقارير دبلوماسية ان عددا من الدول الاخرى تدرس بجدية خطوات مماثلة في ظل تغيرات في التحالفات الدولية، وهو ما يثير جدلا مستمرا حول وضع المدينة القانوني والسياسي الذي لا يزال محل انقسام واسع في اروقة الامم المتحدة والمجتمع الدولي.







