مخططات التهجير في غزة تتصدر اجندة بن غفير المتطرفة

يواصل وزير الامن القومي الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير اطلاق تصريحات تصعيدية تستهدف الوجود الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدا تمسكه بخطة مثيرة للجدل تهدف الى دفع السكان نحو الهجرة خارج القطاع، وسط تزايد ملحوظ في وتيرة الانتهاكات التي تطال المقدسات الاسلامية والمسجد الاقصى.
واكد بن غفير في تدوينات له عبر منصات التواصل الاجتماعي انه لن يتراجع عن المضي قدما في تنفيذ ما اسماه خطة الانفصال، والتي يزعم من خلالها العمل على تهجير ملايين الفلسطينيين من غزة على مراحل زمنية طويلة، وهي الخطوة التي لاقت انتقادات واسعة وتوصف بانها تندرج تحت بند التطهير العرقي الممنهج.
واوضح بن غفير ان اجندته المتطرفة لا تتوقف عند حدود غزة، بل تشمل ايضا تعزيز السيطرة على المسجد الاقصى وتشديد الظروف المعيشية للاسرى الفلسطينيين في السجون، بالاضافة الى الدفع نحو تطبيق عقوبة الاعدام، في توجه يعكس رغبة واضحة في تصعيد حدة التوتر في المنطقة.
وبينت تقارير صادرة عن وزارة الاوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ان هذه المواقف السياسية المتطرفة تزامنت مع تصاعد خطير في الاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى خلال الفترة الاخيرة، مما يشير الى وجود سياسة ممنهجة تستهدف تغيير الواقع في القدس.
واضافت التطورات السياسية ابعادا جديدة للمشهد، حيث دخل السفير الامريكي لدى اسرائيل مايك هاكابي على خط الجدل الدبلوماسي، موجها انتقادات حادة للحكومة البريطانية على خلفية موقف وزير خارجيتها اد ميليباد بشأن الاوضاع الانسانية المتردية في قطاع غزة، وهو ما يعكس انقساما دوليا واضحا حول التعامل مع تداعيات الحرب المستمرة.







