تحالف اسطول الحرية يطلق مهمة بحرية جديدة لكسر حصار غزة

كشف تحالف اسطول الحرية عن استئناف رحلاته الدولية في مهمة جديدة تهدف الى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ورفض استمرار حرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقوقه الاساسية في الحرية والحياة الكريمة.
واكد المنظمون في بيان للجنة الدولية لكسر الحصار ان الانتهاكات والعنف والتعذيب التي تعرض لها المتطوعون في الرحلات السابقة لن تثني المشاركين عن مواصلة جهودهم الرامية الى كسر القيود المفروضة على القطاع رغم التهديدات والمخاطر الامنية.
وبين التحالف ان استئناف هذه المهمات يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال منع دخول الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الاساسية لغزة مما يجعل الصمت الدولي تجاه هذه الاوضاع الانسانية القاسية امرا غير مقبول ومخالفا لكل الاعراف الدولية.
واضاف القائمون على المبادرة ان المهمة تتضمن رحلات بحرية تجوب الموانئ الاوروبية بمشاركة واسعة من ناشطي حقوق الانسان ونقابيين وبرلمانيين وصحفيين واطباء لحشد الدعم الشعبي والضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف حقيقية.
واوضحت عضو اللجنة التوجيهية للتحالف هويدة عراف ان الاسطول يبحر مجددا بسبب تقاعس الحكومات عن الوفاء بالتزاماتها مشددة على ان الهدف هو حمل مطالب الشعب الفلسطيني بالحرية والعيش بكرامة الى شواطئ غزة في رحلة مرتقبة خلال اكتوبر المقبل.
وذكر المتحدث باسم اللجنة الدولية لكسر الحصار ان المشاركين يدركون حجم المخاطر الجسيمة التي تنتظرهم في رحلة الوصول الى غزة لكنهم يؤكدون ان تكلفة الصمت على الابادة الجماعية تظل اكبر بكثير من اي مخاطر قد تواجههم.
وطالب التحالف الحكومات الدولية بضرورة ضمان المرور الامن للسفن والتصدي لأي هجوم او احتجاز غير قانوني قد يتعرض له المشاركون مؤكدا على ضرورة فرض عقوبات حقيقية لفك الحصار ووقف العدوان المستمر.







