تقلبات الاسواق العالمية تترقب بيانات الوظائف الامريكية وصعود لافت في طوكيو

شهدت الاسواق المالية العالمية حالة من الترقب والحذر خلال تعاملات اليوم مع اتجاه انظار المستثمرين نحو بيانات الوظائف الامريكية التي ستحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. واظهرت المؤشرات الاوروبية تراجعا طفيفا في مستهل الجلسة وسط ضغوط من قطاعي البنوك والصناعات الكيماوية رغم الاداء الايجابي لبعض الشركات الكبرى.
واضافت البيانات ان اسهم شركة فولكسفاغن سجلت قفزة ملحوظة بلغت 6 بالمئة عقب اعلان الشركة عن خطة استراتيجية لاعادة الهيكلة تتضمن خفض اعداد الموظفين وهو ما لاقى استحسان المستثمرين بعد التوصل لاتفاق مع النقابات العمالية. وبينت التحليلات ان هذا التوجه ساهم في دعم قطاع السيارات بشكل عام رغم حالة التذبذب التي خيمت على المؤشرات الرئيسية في القارة العجوز.
واكد خبراء الاسواق ان ارتفاع اسعار النفط الذي يقترب من حاجز 96 دولارا للبرميل يثير مخاوف جديدة من عودة الضغوط التضخمية مما دفع المستثمرين لعمليات بيع حذرة في الاسهم والسندات العالمية خلال الفترة الحالية. واوضح المحللون ان الاسواق لا تزال توازن بين التوقعات الاقتصادية في واشنطن والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على اسعار الطاقة.
وتابع مؤشر نيكي في بورصة طوكيو اتجاها صعوديا منهيا سلسلة من الخسائر المتتالية بفضل الاداء القوي لمجموعة سوفت بنك التي سجلت مكاسب كبيرة مدعومة بنمو قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي. وكشفت التقارير ان الاسواق اليابانية تستعد لخطوات محتملة من بنك اليابان المركزي لرفع اسعار الفائدة في ظل توقعات بزيادة وتيرة التضخم محليا.
وشددت القراءات المالية على ان عوائد السندات الحكومية اليابانية شهدت تراجعا حادا مما يعكس قلق المتداولين من تغيرات السياسة النقدية المقبلة. واشار مراقبون الى ان قوة وول ستريت خلال الجلسات الماضية كانت الدافع الرئيسي وراء تماسك الاسهم الاسيوية رغم التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن.







