الجيش الايراني يتبنى استراتيجية الضربات الاستباقية في مواجهة القواعد الامريكية

كشف المتحدث باسم الجيش الايراني العميد محمد اكرمي نيا عن تحول جذري في العقيدة العسكرية لبلاده نحو تبني نهج الضربات الاستباقية ردا على اي تهديدات محتملة. واوضح ان القوات المسلحة الايرانية نفذت عمليات دقيقة استهدفت قواعد امريكية في المنطقة باستخدام صواريخ ارض ارض وطائرات مسيرة متطورة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان اصابة اهدافها وتجنب انظمة الرصد.
واضاف اكرمي نيا ان الرد الايراني جاء بشكل سريع ومكثف بعد دقائق قليلة من بدء الغارات الامريكية الاخيرة على السواحل الجنوبية لايران. وبين ان العمليات شملت استهداف اربع قواعد عسكرية امريكية مؤكدا ان استخدام تكتيكات مركبة وغير متكافئة كان كلمة السر في نجاح هذه الهجمات التي ادت الى اضرار مادية في منشآت لوجستية حيوية.
واكد المسؤول الايراني ان طهران مستمرة في نهجها الهجومي الجديد الذي تبلور منذ تولي الفريق محمد باقري موسوي قيادة الاركان. وشدد على ان العمليات السابقة في مناطق مختلفة بالشرق الاوسط كانت بمثابة اختبار عملي لهذه العقيدة العسكرية التي تبررها ايران ضمن اطار الدفاع عن النفس والقانون الدولي.
واشار الى ان القوات الايرانية نجحت في تعطيل بعض المنشآت الدفاعية والرادارات الامريكية مما سهل مسارات التحرك العسكري الايراني في المنطقة. وحذر من ان اي تدخل اسرائيلي جديد في المواجهات سيواجه برد اقوى واسرع من ذي قبل في ظل جاهزية القوات المسلحة الحالية.
وختم اكرمي نيا حديثه بالتاكيد على تمسك بلاده بفرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز. واوضح ان طهران ستحدد المعايير الخاصة بعبور السفن في هذا الممر المائي الاستراتيجي بما يضمن حقوق الشعب الايراني وفقا للرؤية الرسمية للقيادة العسكرية في البلاد.







