العاب البيت الابيض الرقمية تثير الجدل حول سياسات ترمب

استحدث البيت الابيض قسما الكترونيا جديدا تحت مسمى اركيد يضم مجموعة من الالعاب البسيطة التي تعتمد على التصاميم التقليدية بهدف الترويج لسياسات الرئيس دونالد ترمب واجندته السياسية والاقتصادية امام الجمهور الامريكي.
واكد الموقع الرسمي في بيان توضيحي ان هذه المبادرة تهدف الى ابراز التباين الفكري بين ثقافة الفوز والنجاح التي يتبناها الرئيس وبين الرؤى السياسية الاخرى في البلاد مما يجعل من الالعاب وسيلة غير تقليدية لايصال الرسائل السياسية.
واضافت الالعاب المطروحة افكارا مثيرة للجدل مثل لعبة ابن الجدار التي تحاكي فكرة تيتريس الشهيرة ولكنها تركز على حماية الحدود من الحشود في اشارة واضحة الى ملف الهجرة الذي يعد احد ابرز ملفات الادارة الحالية.
وبينت التقارير ان لعبة ريو ران التي تشبه لعبة الثعبان الكلاسيكية تضع اللاعب في دور شخصية تشبه ترمب لجمع عابري الحدود في اسلوب اثار انتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية التي اعتبرت ان تحويل قضايا انسانية الى العاب رقمية يفتقر الى التقدير للاخرين.
واوضحت المنظمات المعنية بشؤون المهاجرين ان هذا التوجه يعكس استخفافا بمعاناة البشر وتلاعبا بمصائرهم من اجل تحقيق مكاسب دعائية وهو ما وصفته بانه يمثل تراجعا في القيم الانسانية لدى مصممي هذه المحتوى.
وشددت الادارة الامريكية في المقابل على ان هذه الالعاب تتضمن ايضا محاكاة لمبادرات صحية واقتصادية مثل لعبة خط الامداد التي تدعم حملة لنجعل امريكا اكثر صحة ولعبة قطب مدخرات ترمب التي تروج لخطط الادخار المخصصة للاطفال.
واظهرت الالعاب الاخرى مثل مشروع القانون الطائر تركيزا على رموز العاصمة واشنطن في محاولة لربط انجازات الادارة والتشريعات التي تسعى لتمريرها بالهوية الوطنية الامريكية من خلال منصة ترفيهية تفاعلية.







