مواجهة مفتوحة في هرمز وتصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وطهران

دخلت التوترات الاميركية الايرانية مرحلة جديدة من الصدام المباشر بعد تنفيذ الجيش الاميركي سلسلة ضربات واسعة طالت اكثر من مئة هدف حيوي تابع لطهران الى جانب استهداف ناقلتي نفط حكوميتين في خطوة اعتبرت تغييرا جذريا في قواعد الاشتباك الميداني. وجاء هذا التصعيد ردا على هجمات صاروخية وعمليات نفذتها طائرات مسيرة ايرانية استهدفت قواعد عسكرية اميركية في المنطقة مما دفع واشنطن لتبني استراتيجية جديدة تقوم على مبدأ ناقلة مقابل ناقلة لردع التحركات الايرانية.
واكدت السلطات الايرانية وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوفها حيث اعلن الحرس الثوري عن مقتل سبعة من عناصره بينهم قيادات في الوحدات الصاروخية اضافة الى سقوط ضحايا مدنيين في الاحواز وسيريك نتيجة القصف المتبادل. واوضح الموقع الاميركي اكسيوس ان الادارة الاميركية اقرت سياسة حازمة تهدف الى منع طهران من اعادة بناء قدراتها العسكرية حول مضيق هرمز مع فرض سيطرة شبه كاملة عليه.
واشار الرئيس الاميركي في تصريحاته الى ضرورة تحرك الشعب الايراني مهددا بشن ضربات اكثر قوة في حال استمرت طهران في ردودها العسكرية. واضافت القيادة العسكرية الايرانية في المقابل ان الردود القادمة ستكون اكثر تدميرا واتساعا في الميدان وعلى الصعيد الدبلوماسي مع التلويح باستراتيجيات جديدة لمواجهة العقوبات والضغوط الاقتصادية الممارسة عليها.







