السعودية تضع خارطة طريق للسلام في الشرق الاوسط عبر بوابة حركة عدم الانحياز

دعت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي الى تبني نهج الحوار كخيار استراتيجي وحيد لتحقيق الامن الدائم في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدة ان استقرار المنطقة يتطلب انهاء الاحتلال والتوصل الى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية باعتبارها حجر الزاوية لاي سلام مستدام.
واوضح نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي خلال مشاركته في اجتماع رفيع المستوى لدول حركة عدم الانحياز في صربيا، ان غياب الحلول السياسية والانتهاكات المستمرة في قطاع غزة والاراضي المحتلة يمثل العامل الرئيسي في تصاعد التوترات الاقليمية، مشددا على ان سياسات القوة لا تخدم الامن العالمي بل تعمق الازمات.
واضاف الخريجي ان امن المنطقة يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تفاهمات عميقة تقلل من احتمالات المواجهة وتمنع اتساع رقعة الخلافات، مبينا ان المملكة تعمل باستمرار على دعم مبادرات الوساطة والتهدئة لضمان تحويل بوصلة الاولويات نحو التنمية المستدامة وبناء مصالح مشتركة تعود بالنفع على شعوب المنطقة.
واكد المسؤول السعودي ان سياسة المملكة الخارجية ثابتة في التزامها بمبادئ حركة عدم الانحياز التي ترتكز على احترام سيادة الدول ورفض التدخلات الخارجية، مشيرا الى ان الحوار هو الوسيلة الامثل لادارة القضايا الدولية والحد من نشوب النزاعات المسلحة.
وبين الخريجي ان المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التنسيق الجماعي عبر الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز لضمان الامتثال للقانون الدولي، وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، والحفاظ على اولوية الحلول السلمية في مواجهة محاولات التصعيد العسكري.
وكشفت اللقاءات الثنائية التي اجراها الخريجي مع وزراء خارجية ومسؤولي عدة دول على هامش الاجتماع، عن حرص الرياض على تطوير علاقاتها الدولية والتشاور المستمر بشان المستجدات الاقليمية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز السلم والامن الدوليين.







