تصعيد عسكري في الضفة الغربية وتأهب إسرائيلي عقب مقتل فلسطينيين

شهدت قرية المغير شرق مدينة رام الله حالة من التوتر الشديد بعد استشهاد شاب وفتى برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال عملية اقتحام واسعة للقرية، حيث قامت القوات بإغلاق المداخل الرئيسية وسط مواجهات عنيفة مع الاهالي. وكشفت مصادر محلية أن الهجوم تزامن مع اعتداءات نفذتها مجموعات من المستوطنين تضمنت سرقة ممتلكات للمواطنين، مما دفع الجيش لفرض طوق عسكري ونشر نحو 15 آلية ثقيلة في المنطقة لمنع الاهالي من الدفاع عن أراضيهم.
واضافت المصادر أن رئيس الاركان الاسرائيلي ايال زامير اصدر اوامر فورية برفع حالة التأهب القصوى في كافة انحاء الضفة الغربية، مبينا أن هذه الخطوة تأتي تحسبا لتدهور الاوضاع الميدانية وخوفا من خروج اعتداءات المستوطنين عن السيطرة، كما طالب زامير بتجهيز فرقة عسكرية اضافية لتعزيز الانتشار الميداني في المناطق الساخنة.
واكد مسؤول دبلوماسي اسرائيلي في تصريحات صحفية أن ممارسات المستوطنين تسببت في احراج دولي كبير وتلحق اضرارا دبلوماسية بالغة بمكانة اسرائيل الخارجية، موضحا أن وزارة الخارجية الاسرائيلية تحاول جاهدة تبرير هذه الاحداث امام المجتمع الدولي عبر الترويج لاجراءات قانونية ضد المتورطين، وهو ما لاقى معارضة شديدة من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وبين الجيش الاسرائيلي في بيان رسمي أنه يعتزم اجراء مناورات عسكرية في شمال الضفة الغربية، زاعما عدم وجود مخاوف امنية من هذا النشاط العسكري، في حين تواصل قوات الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة تكثيف عمليات القتل والاعتقال وهدم المنازل في الضفة، وهو ما تعتبره الامم المتحدة انتهاكا صارخا للقانون الدولي وعائقا امام حل الدولتين.







