مدريد تحسم الجدل حول مزاعم تورط الرباط في تدفق المهاجرين الى سبتة

حسمت وزارة الداخلية الاسبانية الجدل المثار حول وجود تقارير امنية تشير الى تورط المغرب في عمليات تدفق المهاجرين غير النظاميين نحو جيب سبتة. واكدت الوزارة في بيان رسمي عدم صحة هذه المزاعم نافية وجود اي وثيقة صادرة عن الشرطة الوطنية تدعم هذه الادعاءات التي تزامنت مع توترات حدودية سابقة.
واوضحت المصادر ان وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا قد بادر بطلب تدقيق شامل من قيادة الشرطة حول صحة ما تم تداوله في بعض وسائل الاعلام بشان وجود تقرير يربط بين الاجهزة الامنية المغربية وما حدث في سبتة. واضافت ان قائد الشرطة الوطنية فرانسيسكو باردو قدم ردا حاسما للوزير يفيد بعدم وجود اي تقرير او معطيات استخباراتية تنسب للمغرب تخطيط او تنفيذ تلك العمليات.
وبين رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز في وقت سابق موقف حكومته من هذه الاحداث مشددا على ان المغرب ليس مسؤولا عن موجات الهجرة الجماعية التي شهدتها المنطقة. وكشفت التحقيقات الاولية ان ما يتم تداوله من معلومات مضللة ياتي في سياق محاولات خارجية لاثارة الفتنة وتوتير العلاقات الاستراتيجية بين مدريد والرباط.
وتابعت الوزارة ان اي معلومات امنية حساسة كان يجب ان ترفع فوراً الى مجلس الامن القومي والهيئات المختصة بدلا من تداولها في مسارات غير رسمية. واكدت ان الحكومة الاسبانية تواصل جهودها للحفاظ على علاقات متينة مع الرباط رغم التحديات الجغرافية والسياسية المرتبطة بوضع مدينتي سبتة ومليلية اللتين تشكلان الحدود البرية الوحيدة لاوروبا في القارة الافريقية.







