اردوغان يوجه رسالة حازمة لليونان بشان جزر بحر ايجه ويكشف شروط دمج عناصر العمال الكردستاني

وجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تحذيرا شديد اللهجة الى اليونان مطالبا اياها بضرورة التراجع الفوري عن سياسة تسليح جزر بحر ايجه التي تخضع لاتفاقيات دولية تقضي بنزع السلاح عنها. واكد اردوغان في تصريحات صحفية ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام هذه التجاوزات مشيرا الى ان انقرة ستقوم بما تمليه عليها مصلحتها الوطنية في الوقت المناسب معتبرا ان التاريخ يقدم دروسا قاسية لمن يرفض استيعاب الحقائق الجيوسياسية في المنطقة.
واضاف الرئيس التركي ان سياسة حسن الجوار التي تنتهجها بلاده لا تعني باي حال من الاحوال القبول بانتهاك الحقوق السيادية او تجاهل الاتفاقيات الدولية. واوضح ان محاولات تفسير الهدوء التركي بانه ضعف هو تقدير خاطئ تماما مؤكدا ان بلاده ترفض بشكل قاطع استمرار اثينا في هذا المسار الذي لا يخدم استقرار المنطقة ولا يعود بالنفع على اي طرف.
وكشف اردوغان في سياق منفصل عن الرؤية التركية لملف حزب العمال الكردستاني موضحا ان تنفيذ قانون التضامن الوطني والاندماج الاجتماعي مرهون بشكل كامل بقرار الحزب التخلي عن السلاح بشكل نهائي. واظهر ان الهدف الاستراتيجي للدولة هو الوصول الى تركيا خالية من الارهاب وهو مسار يتجاوز الحسابات الزمنية الضيقة ويرتكز على ضمان امن المجتمع وتفكيك البنية المسلحة للتنظيم بشكل جذري.
وبين اردوغان ان الدولة التركية تعمل وفق خريطة طريق واضحة ومدروسة لضمان عودة العناصر التي تلقي سلاحها ودمجها في المجتمع وفق شروط قانونية دقيقة. وشدد على ان المؤسسات المعنية بدات بالفعل في اتخاذ خطوات عملية تحت اشراف مباشر لضمان عدم تعرض هذا المسار الوطني لاي استفزازات قد تعيد فتح خطوط الصدع السابقة التي عانى منها الشعب التركي.
واكد الرئيس التركي ان التوافق البرلماني حول هذا القانون يعكس ارادة وطنية صلبة لانهاء ملف الارهاب مرة واحدة والى الابد. واشار الى ان الحكومة تتعامل مع هذا الملف بجدية الدولة التي تدرك ابعاد قراراتها وتداعياتها على مستقبل الاستقرار الداخلي والامن القومي في البلاد.







