تصعيد عسكري مفاجئ في ايران ووعيد برد قاس ضد واشنطن

شهدت مناطق متفرقة في جنوب وشرق ايران حالة من التوتر الامني المكثف عقب سماع دوي انفجارات عنيفة هزت مدن تشابهار وكنارك وبندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، وذلك في اعقاب اعلان القيادة المركزية الامريكية عن تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع داخل الاراضي الايرانية بالقرب من مضيق هرمز.
واكد الحرس الثوري الايراني في بيان شديد اللهجة ان الولايات المتحدة ستواجه عواقب وخيمة وستندم على هذه الهجمات الجديدة، مشددا على ان هيئة الاركان الايرانية بصدد التحضير لردود قوية ومباشرة ردا على استهداف محافظات سيستان وبلوشستان وهرمزغان.
وبين نائب محافظ سيستان وبلوشستان ان المقذوفات سقطت في نطاق مدينتي تشابهار وكنارك، بينما اشارت تقارير محلية الى سماع دوي ثمانية انفجارات متتالية على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم وخمسة اخرى في قرية مسن، اضافة الى انفجارات في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر.
واوضحت محافظة هرمزغان في وقت لاحق ان الاوضاع الميدانية لم تسفر عن وقوع اصابات بشرية مباشرة، مرجعة بعض الاصوات التي سمعت في المناطق الساحلية الى حالة التوتر العسكري المتصاعد في مياه الخليج ومضيق هرمز الاستراتيجي.
واضاف الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تصريح مقتضب ان القوات الامريكية بدات بالفعل في تنفيذ عمليات عسكرية ضد اهداف محددة داخل الاراضي الايرانية، وهو ما اكدته القيادة المركزية الامريكية عبر بيان رسمي مقتضب نشرته على منصة اكس لتاكيد شن الغارات الجوية.







