لجنة التوجيه الوطني النيابية تضع خارطة طريق لدعم العمل الثقافي والوعي المجتمعي

وضعت لجنة التوجيه الوطني والاعلام النيابية ملف دعم المؤسسات الثقافية على طاولة البحث والنقاش خلال لقاء موسع جمعها بممثلي جمعية منتدى قضاء بيرين للثقافة والفنون لبحث سبل تعزيز الوعي المجتمعي عبر بوابات الثقافة والفن وتذليل العقبات التي تقف امام المبادرات الشبابية والنسوية.
واكد رئيس اللجنة النائب حسين العموش ان العمل الثقافي يمثل العمود الفقري في صياغة الوعي الوطني وتشكيل الهوية الجماعية مشددا على ضرورة توفير مظلة دعم حقيقية للهيئات الثقافية لتمكينها من الوصول الى كافة شرائح المجتمع لا سيما فئة الشباب التي تحتاج الى برامج نوعية تلامس احتياجاتها وتطلعاتها.
واشار العموش الى دور مؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ قيم المواطنة الصالحة والانتماء مبينا ان اللجنة تضع على سلم اولوياتها التواصل المباشر مع هذه المؤسسات لرصد التحديات والعمل على تذليلها بالتنسيق مع الجهات المعنية ضمن الاطر الرقابية والتشريعية المتاحة.
واضاف النواب حمود الزواهرة ومحمد الرعود ومحمد السبايلة ان هناك حاجة ملحة لتعزيز فعالية مؤسسات المجتمع المدني في المجتمعات المحلية لافتين الى اهمية تركيز الخطط المستقبلية على تمكين المرأة والشباب وتزويدهم بالادوات التي تضمن استدامة المبادرات المجتمعية وتفعيل دورها في التنمية.
وكشفت رئيسة الجمعية غادة الغويري عن طبيعة البرامج الثقافية والفنية التي تنفذها الجمعية مستعرضة ابرز الصعوبات التي تحد من توسيع قاعدة المستفيدين من انشطتها ومطالبة بضرورة وجود شراكات حقيقية تضمن استمرارية العطاء الثقافي في المناطق المحلية.
واوضح القائمون على مشروع التدريب الاعلامي التابع للجمعية ان المرحلة الراهنة تتطلب تزويد الشباب بمهارات التعامل مع الفضاء الرقمي والقدرة على فرز المعلومات ومواجهة الشائعات مشددين على اهمية الاستفادة من التحولات التكنولوجية لخلق فرص واعدة امام الجيل الجديد.







