مأساة على ابواب القدس طفل يرفض ترك والده العالق خلف حاجز عسكري

يواصل الطفل حسن عبد الوهاب التشبث بوالده حنظلة امام الحاجز العسكري المقام على مدخل قرية بيت اكسا شمال غرب مدينة القدس، رافضا مغادرة المكان او العودة الى منزله بمفرده، حيث يقضي الاثنان ايامهما في العراء تحت وطأة ظروف قاسية لليوم السادس على التوالي، وذلك احتجاجا على منع الاحتلال للاب من دخول قريته تحت ذريعة عدم حيازته لتصريح خاص.
واكد الطفل حسن انه لن يبرح مكانه ولن يدخل القرية ما دام والده محروما من العبور، مشيرا الى ان هذا الصمود يجسد حالة من القهر والخوف التي تعيشها العائلة، وموضحا ان والده يحاول منذ اشهر طويلة الحصول على التصريح المطلوب دون اي استجابة من السلطات العسكرية التي تفرض قيودا مشددة على تحركات سكان القرية.
واضاف حنظلة ان ما يمارسه الاحتلال بحقه يندرج ضمن سياسة التهجير الممنهجة التي تهدف الى تفريغ القرية من سكانها، مبينا ان ابناءه وزوجته يضطرون للحضور الى الحاجز كل بضعة ايام لرؤيته وسط حالة من البكاء والخوف، بينما تواصل سلطات الاحتلال فرض اجراءاتها التي تعيق حياة اكثر من الفي مواطن منذ سنوات طويلة.
وبين حنظلة في مناشدة مؤثرة وجهها للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، ان وضعه الانساني يتطلب تدخلا عاجلا لوقف معاناته وتمكينه من العودة الى منزله، كاشفا ان القرية محاصرة بالكامل بالمستوطنات والجدار الفاصل، مما يحولها الى سجن كبير يمنع اهل الضفة من الوصول الى محيط القدس ويقيد حقهم في السكن والحياة.







