تصعيد عسكري مفاجئ واستهداف منصات صواريخ في جزيرة لارك وسط توترات مضيق هرمز

شنت القوات الاميركية غارة دقيقة استهدفت منصتين لاطلاق الصواريخ تتبعان لايران في جزيرة لارك الاستراتيجية، وذلك في اطار تحركات عسكرية تهدف لمنع تهديدات محتملة في الممرات المائية الحيوية. وجاءت هذه العملية بعد رصد تحركات مريبة للحرس الثوري الايراني، حيث اشارت المعلومات الميدانية الى وجود استعدادات لنصب صواريخ مزودة بالغام بحرية كانت موجهة نحو مضيق هرمز، مما دفع واشنطن للتدخل السريع لتحييد هذا الخطر قبل تنفيذه.
واوضحت تقارير ميدانية ان دوي انفجارات قوية سمع في انحاء جزيرة لارك، بينما اشارت مصادر محلية الى ان هجوما بطائرة مسيرة هو الذي نفذ العملية في وقت مبكر من مساء اليوم، وسط انباء غير رسمية تتحدث عن وقوع خسائر بشرية في الموقع المستهدف، في حين لا تزال طهران تلتزم الغموض بشأن تفاصيل الحادثة وحجم الاضرار التي لحقت بمنصات الاطلاق.
واكد وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت في سياق متصل ان واشنطن بدات مرحلة جديدة من الضغط الاقتصادي الشامل، واصفا هذه الخطوات بانها هجوم مالي يستهدف قطع شرايين الحياة التي تغذي النظام الايراني، مشددا على ان الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع طهران ستواجه مخاطر العزل عن النظام المالي العالمي المرتبط بالدولار، كجزء من استراتيجية المنبوذ الاقتصادي.
وبين المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني حسين محبي ان ملف مضيق هرمز بات مرتبطا بشكل وثيق بتنفيذ التزامات واشنطن، موضحا ان اغلاق الممر المائي سيستمر طالما لم يتم رفع الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية، ومشيرا الى ان العودة لمذكرة التفاهم التي وقعت في منتصف العام هي السبيل الوحيد لاعادة فتح الملاحة الدولية امام امدادات الطاقة العالمية.
واضافت التطورات الميدانية الاخيرة فصلا جديدا من التوتر في منطقة الخليج، خاصة مع استمرار تعثر الاتفاقات السابقة حول امن الممرات البحرية، حيث تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بخرق التفاهمات، مما جعل مضيق هرمز ورقة ضغط رئيسية في النزاع المستمر الذي اثر بشكل مباشر على تدفقات الطاقة العالمية وزاد من حدة المواجهة العسكرية والاقتصادية بين الطرفين.







