شراكة استراتيجية بين الاردن والسعودية لتحويل المملكة الى مركز اقليمي لاعادة الاعمار

كشفت الاوساط الاقتصادية المشتركة بين الاردن والسعودية عن توجه جدي لتعزيز التعاون الثنائي عبر تحويل الاردن الى منصة رئيسية لمشاريع اعادة الاعمار في المنطقة. واكد القائمون على مجلس الاعمال المشترك ان الموقع الجغرافي المتميز للاردن يجعله شريانا حيويا للنقل والخدمات اللوجستية وبوابة استراتيجية للسعودية نحو اسواق الجوار خاصة في العراق وسوريا.
واضاف المسؤولون ان التكامل الاقتصادي بين البلدين بات يمثل اولوية قصوى في ظل وجود قاعدة صلبة من الشركات السعودية المتخصصة في قطاعات الانشاءات والحديد والاسمنت والزجاج التي يمكنها الاندماج مع الخبرات الاردنية لتنفيذ مشاريع كبرى بشكل مشترك. وبينت الرؤية الجديدة للمجلس ان الاعتماد على لجان متخصصة وهياكل مرنة سيساهم في تذليل العقبات وتحديد مسارات العمل بدقة وفقا للاحتياجات الفعلية للمشاريع القائمة والمستقبلية.
واوضح الجانبان ان هناك خططا طموحة لعقد منتدى استثماري موسع في السعودية لتعريف قطاع الاعمال والشركات بفرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين. واشار المجلس الى ان المرحلة المقبلة ستشهد الاعلان عن استثمارات نوعية جديدة تعكس قوة العلاقات التاريخية وتترجم الشراكات الثنائية من مجرد استثمارات فردية الى تكتلات اقتصادية وشركات مشتركة قادرة على المنافسة اقليميا.
واكدت التوجهات الاخيرة على ضرورة وضع خارطة طريق اقتصادية واضحة المعالم تتضمن خططا تنفيذية لـ 12 لجنة متخصصة تعمل على متابعة المشاريع ميدانيا وضمان نجاحها في الاسواق المستهدفة. وشدد المسؤولون على ان الهدف النهائي هو خلق بيئة اعمال تكاملية تجعل من الاردن مركزا لوجستيا وتقنيا لانطلاق الشركات السعودية والاردنية نحو افاق جديدة من التعاون الاقتصادي المثمر.







