محمد بن زايد: الإمارات بخير وقادرة على حماية أمنها وسيادتها

وجه رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رسالة جامعة تجمع بين الطمأنينة الداخلية والردع الخارجي، مؤكداً أن الإمارات "بخير وقادرة على حماية أمنها وسيادتها"، وذلك خلال زيارة قام بها لخمسة من المصابين المدنيين جراء الهجمات الأخيرة.
"المصابون أمانة في أعناقنا"
في لفتة إنسانية، زار الشيخ محمد بن زايد المصابين في أحد مستشفيات أبوظبي، والذين ينتمون لجنسيات مختلفة (إماراتيان، هندي، سوداني، وإيراني)، مؤكداً أنهم "أمانة في أعناقنا"، ومتمنياً لهم الشفاء العاجل.
وخلال حديثه، أشاد رئيس الدولة بالأداء "المشرف" الذي قدمته المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، معتبراً أنه يعكس "مستوى الجاهزية والتكامل بين مؤسسات الدولة في حماية البلاد".
كما أثنى على تكاتف المجتمع الإماراتي، قائلاً إن مواقف المواطنين "تفرح وتشرف الوطن"، ووصف المقيمين بأنهم "ضيوفنا وأهلنا"، مؤكداً أن تضامنهم يعكس عمق العلاقة التي تجمعهم بالإمارات.
رسالة ردع: "لا يُغتر بهدوئنا"
لم تخلُ كلمات الشيخ محمد بن زايد من رسالة حازمة لمن يستهدف أمن الإمارات، حيث قال: "بلادنا قد تبدو هادئة وجميلة وتُشكِّل قدوةً في التنمية، لكن لا ينبغي أن يُغتر بذلك"، مؤكداً أن الإمارات قادرة على الدفاع عن نفسها وعن أمنها واستقرارها.
الدفاعات الجوية تواصل التصدي
تزامنت زيارة رئيس الدولة مع إعلان وزارة الدفاع عن آخر مستجدات التصدي للهجمات الإيرانية، حيث كشفت عن اعتراض وتدمير 15 صاروخاً باليستياً و119 طائرة مسيّرة خلال اليوم.
وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء الاعتداءات إلى:
- تدمير 205 صواريخ باليستية.
- اعتراض 1229 طائرة مسيّرة.
- تدمير 8 صواريخ كروز.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت حتى الآن عن 3 حالات وفاة و112 إصابة طفيفة من جنسيات متعددة، مؤكدة أن القوات المسلحة على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات.







