تونس: عودة 1715 مقاتلاً من بؤر التوتر وتفكيك 62 خلية إرهابية

كشفت وزارة الداخلية التونسية، في أحدث بياناتها الرسمية التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية اليوم السبت، عن عودة 1715 مقاتلاً تونسياً من مناطق النزاع في الخارج، وهو ملف شائك يؤرق السلطات الأمنية والقضائية في البلاد منذ سنوات.
وكان آلاف التونسيين قد غادروا البلاد بعد عام 2011 للقتال في صفوف تنظيمات متطرفة، لا سيما في سوريا والعراق وليبيا، وتضع السلطات التونسية العائدين منهم تحت المراقبة القضائية والأمنية المشددة فور دخولهم البلاد.
حصيلة مكافحة الإرهاب لعام 2025
بالتوازي مع الكشف عن أعداد العائدين، قدمت الوزارة حصيلة جهودها في مكافحة الإرهاب لعام 2025، والتي أظهرت نجاحات أمنية لافتة ساهمت في تحقيق "استقرار نسبي" للوضع الأمني في البلاد.
أبرز أرقام الحصيلة:
- تفكيك 62 خلية إرهابية.
- تسجيل 2058 جريمة إرهابية.
- اعتقال أكثر من 2000 شخص متورط في قضايا إرهابية.
- إلقاء القبض على 863 عنصراً إرهابياً مطلوباً.
ونقلت وكالة "تونس أفريقيا للأنباء" عن مصادر في الوزارة قولها إن هذه النجاحات "أدت إلى إفشال وإحباط المخططات الإرهابية، وبالتالي تراجع المخاطر المتأتية من التنظيمات الإرهابية".
وتأتي هذه البيانات لتؤكد انحسار موجة العمليات الإرهابية الكبرى التي ضربت تونس قبل نحو عقد، والتي استهدفت قطاع السياحة والأمن الرئاسي وأودت بحياة العشرات، على الرغم من استمرار العمليات الأمنية النوعية ضد العناصر الإرهابية المتحصنة في المناطق الجبلية غرب البلاد.







