فاجعة الحرائق تلتهم ارواحا وتستنفر السلطات في الجزائر

شهدت مناطق شرق الجزائر حالة من الاستنفار القصوى بعد اندلاع سلسلة من حرائق الغابات التي خلفت اثني عشر ضحية في حصيلة اولية مفجعة وسط ظروف مناخية قاسية ساهمت في اتساع رقعة النيران ووصولها الى مناطق سكنية.
وكشفت السلطات المختصة ان الضحايا توزعوا على ولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو حيث سجلت فرق الانقاذ حالات وفاة متفاوتة العدد في كل ولاية مما استدعى تحركا عاجلا من اعلى المستويات للسيطرة على الوضع الميداني.
واكد جهاز الدفاع المدني ان طواقمه تتعامل مع اكثر من مئة وسبعين بؤرة حريق تمكنت من اخماد جزء منها بينما لا تزال عشرات الحرائق الاخرى مشتعلة في ولايات عدة مثل الطارف وميلة وسطيف وسط جهود مكثفة لمحاصرة النيران ومنع تمددها.
واضافت المصادر الميدانية ان عمليات اجلاء وقائية بدات بالفعل لسكان المناطق الاكثر تضررا لضمان سلامتهم في وقت قررت فيه مصالح الدرك الوطني اغلاق طرق حيوية لتسهيل حركة اليات الاطفاء ومنع وصول المدنيين الى بؤر الخطر.
وبينت التقارير ان وصول وفد وزاري رفيع المستوى الى ولايات بجاية ياتي في اطار الوقوف المباشر على عمليات الاطفاء وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الامنية والصحية لمواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية التي جاءت بالتزامن مع تحذيرات الارصاد الجوية من ارتفاع قياسي في درجات الحرارة ونشاط الرياح.







