فاتورة دموية باهظة في لبنان مع استمرار العمليات العسكرية

سجلت الساعات الاخيرة ارتفاعا جديدا في حصيلة ضحايا العمليات العسكرية في لبنان، حيث كشف مركز عمليات طوارئ الصحة العامة عن وصول اعداد الضحايا الى مستويات قياسية مفجعة. واظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم ان الحصيلة التراكمية للعدوان منذ بدء المواجهات بلغت اربعة الاف وثلاثمائة وخمسين قتيلا، بينما تجاوز عدد الجرحى عتبة اثني عشر الفا وثلاثمائة وعشرة مصابين في مختلف المناطق المتضررة.
واضافت التقارير الميدانية ان الطيران الحربي واصل تحركاته المكثفة مستهدفا بلدات وقرى في الجنوب، حيث نفذ غارات جوية تركزت في محيط بلدة المنصوري وطيرحرفا، اضافة الى استهداف طريق دوحة كفررمان. واكدت مصادر محلية ان الجيش الاسرائيلي نفذ عمليات تفجير في بلدات صربين ومجدل زون ومركبا، مما ادى الى تدمير مساحات واسعة من البنى التحتية والممتلكات الخاصة.
وبينت المتابعات الميدانية ان القصف المدفعي المتقطع الذي استمر منذ ساعات الصباح وحتى فترات المساء تسبب في اندلاع حرائق كبيرة في خراج بلدة دير ميماس، وسط استمرار حالة التوتر في المناطق الحدودية. واشار مراقبون الى ان هذه التطورات تاتي في ظل تعثر محاولات التهدئة المستدامة التي شهدت تمديدات متكررة خلال الاشهر الماضية دون الوصول الى وقف نهائي وشامل للعمليات العدائية.
ووضحت التقارير ان الغارات لم تتوقف عند مناطق الجنوب فحسب، بل شملت ايضا مواقع في البقاع شرق لبنان، مما يرفع من حجم التحديات الانسانية واللوجستية التي تواجهها الفرق الطبية وفرق الاغاثة في التعامل مع الاعداد المتزايدة من الضحايا والمصابين يوميا.







