اعتداء وحشي على طاقم صحفي في الضفة الغربية وسط توترات ميدانية

تعرض فريق صحفي يتبع لوكالة دولية لاعتداء عنيف من قبل مجموعة من المستوطنين اثناء تغطيتهم الميدانية للاحداث في بلدة جناتا قرب بيت لحم بالضفة الغربية حيث تسبب الهجوم في وقوع اصابات واضرار مادية جسيمة بمركبات الطاقم. كشف الصحفيون انهم كانوا بصدد رصد تحركات تضامنية مع السكان المحليين الذين يواجهون مضايقات مستمرة من المستوطنين الذين يغلقون الطرق الحيوية في تلك المنطقة.
واوضحت الشهادات الميدانية ان حالة من الفوضى سادت الموقع بعد وصول سيارات تقل مستوطنين حيث بدأوا برشق الصحفيين والنشطاء بالحجارة بشكل مباشر ومكثف مما دفع جيش الاحتلال للتدخل واجبار الطواقم على مغادرة المنطقة بذريعة انها منطقة عسكرية مغلقة قبل ان يتفاقم الاعتداء ويستخدم المهاجمون العصي في ضرب الصحفيين.
وبين المصابون ان الاضرار شملت تهشيم زجاج السيارات وتخريب الاطارات بالاضافة الى اصابات جسدية استدعت تدخلا طبيا عاجلا حيث نقلت طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني عددا من المصابين لتلقي العلاج اللازم وسط تصاعد لافت في وتيرة العنف التي يمارسها المستوطنون بحق المدنيين والصحفيين في انحاء متفرقة من الضفة الغربية.
واكدت التقارير ان هذا الاعتداء ياتي في ظل اجواء مشحونة تشهدها المنطقة نتيجة السياسات التوسعية الاستيطانية التي تزيد من حدة الاحتكاك المباشر مع الفلسطينيين والمتضامنين معهم مما يضع الطواقم الصحفية في دائرة الخطر اثناء تأدية مهامهم المهنية.







