تصعيد اقتصادي مفاجئ بين واشنطن واوتاوا يهدد استقرار التجارة

دخلت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا مرحلة من التوتر غير المسبوق عقب فشل المحادثات النهائية الرامية لتجنب اندلاع حرب تجارية شاملة بين البلدين. وتأتي هذه التطورات لتضع اتفاقية التجارة الحرة لامريكا الشمالية امام تحديات مصيرية قد تغير خارطة التبادل الاقتصادي بين الحليفين التاريخيين.
واقدمت واشنطن على خطوة تصعيدية بفرض رسوم جمركية جديدة بلغت نسبتها خمسين في المائة على واردات كندية تقدر قيمتها بنحو عشرين مليار دولار. وبدأت هذه الاجراءات بالفعل في حيز التنفيذ منذ يوم السبت الماضي وسط حالة من القلق في الاسواق العالمية.
واضافت اوتاوا ردا مباشرا على هذه الخطوة معلنة عن نيتها تطبيق حزمة من الرسوم المضادة في خطوة تهدف لحماية مصالحها الاقتصادية. واوضح مسؤولون كنديون ان التفاصيل الكاملة لهذه الاجراءات سيتم الكشف عنها خلال الايام القليلة المقبلة لتدخل حيز التنفيذ مطلع الاسبوع القادم.
وبين الجانب الكندي ان واشنطن تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعثر المفاوضات بسبب فرض شروط وصفها بانها غير عادلة وغير منطقية اقتصاديا في اللحظات الاخيرة. واكد الممثل التجاري الامريكي من جانبه ان كندا هي التي رفضت الالتزام ببنود الاتفاقية التي جرى التوصل اليها في وقت سابق.







