عودة الملاحة الدولية عبر قناة السويس بعد تحركات ميرسك وهاباج لويد

كشفت مجموعة ميرسك الدنماركية للشحن البحري عن اتخاذ خطوات جديدة تهدف الى اعادة تسيير المزيد من رحلات الحاويات عبر البحر الاحمر وقناة السويس وذلك في اطار التوسع التدريجي لشبكة جيميناي التي تديرها بالشراكة مع شركة هاباج لويد الالمانية. وتاتي هذه الخطوة لتعكس تغيرا ملموسا في استراتيجية كبرى شركات النقل البحري التي كانت قد علقت مرور سفنها عبر هذا الممر الحيوي لفترات طويلة نتيجة التوترات الامنية والتهديدات التي شهدتها المنطقة.
واوضحت الشركة ان هذه الرحلات الجديدة تاتي مكملة لسلسلة من الخدمات التي اعلن عنها مسبقا لربط الموانئ الاسيوية بالبحر المتوسط واوروبا اضافة الى مسارات اخرى تربط الشرق الاوسط بالساحل الشرقي للولايات المتحدة. واكدت ميرسك ان العودة الى المسار التقليدي عبر قناة السويس يساهم بشكل مباشر في اختصار المسافات الطويلة التي كانت تقطعها السفن حول طريق راس الرجاء الصالح مما ينعكس ايجابا على كفاءة سلاسل التوريد العالمية.
وبينت التقارير ان هذا التحول يعيد الزخم الى الممر التجاري الذي يعد الشريان الاهم للتجارة الدولية بين الشرق والغرب. واضافت المصادر ان استئناف هذه الخدمات يمثل مؤشرا على استمرار شركات الشحن في تقييم الاوضاع الميدانية والعمل على استعادة المسارات البحرية الرئيسية لضمان استقرار حركة البضائع في الاسواق العالمية.







