تحرك عربي ودولي واسع في عمان لحماية القدس والوصاية الهاشمية

شهدت العاصمة الاردنية عمان اجتماعا وزاريا موسعا ضم ممثلين عن دول عربية واسلامية لبحث التطورات الخطيرة في مدينة القدس المحتلة وسبل حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية من الانتهاكات المستمرة. واكد المجتمعون في ختام لقائهم دعمهم المطلق للوصاية الهاشمية التاريخية على الاماكن المقدسة في القدس، مشددين على دورها المحوري في الحفاظ على الهوية العربية للمدينة وصون الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها.
واضاف المشاركون في الاجتماع ان المسجد الاقصى المبارك بكامل مساحته يعد مكانا خالصا لعبادة المسلمين، موضحين ان ادارة اوقاف القدس التابعة للاردن هي الجهة الوحيدة صاحبة الاختصاص في ادارة شؤون الحرم القدسي وتنظيم حركة الدخول اليه. وبين البيان ان اي محاولات لفرض تقسيم زماني او مكاني او تغيير الواقع القائم في المسجد تعتبر اجراءات باطلة ومرفوضة جملة وتفصيلا.
وشدد المجتمعون على ان القدس الشرقية تشكل جزءا لا يتجزا من الاراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيادة لاسرائيل عليها، مؤكدين ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران تعد ركيزة اساسية لتحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية. واكدوا رفضهم القاطع لكل السياسات الاستيطانية والاجراءات التي تستهدف تغيير الطابع الديمغرافي والهوية العربية للمدينة المقدسة.
وكشفت المداولات عن وجود توجه لتكثيف التحرك الدبلوماسي المشترك لمواجهة التصعيد الاسرائيلي، واظهر البيان ادانة شديدة للاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى من قبل مسؤولين ومستوطنين، معتبرين هذه الممارسات خرقا فاضحا للقانون الدولي واعتداء على حرية العبادة للمصلين الذين يواجهون قيودا مشددة في الوصول الى اماكنهم المقدسة.







