مستقبل اتفاق غزة بين ضغوط ترمب وتعنت الشروط الاسرائيلية

تتزايد التساؤلات حول مصير مقترحات ترمب بشان المرحلة الثانية لاتفاق غزة في ظل اصرار اسرائيل على فرض شروط تعجيزية تقف حائلا امام اي تقدم ملموس على الارض. وتتمسك تل ابيب بموقفها الرافض للانسحاب من القطاع، مشترطة نزع سلاح الفصائل الفلسطينية وتدمير الانفاق بشكل كامل قبل البدء في اي اعادة انتشار للقوات العسكرية.
واوضحت مصادر مطلعة ان الشروط الاسرائيلية تتجاوز مجرد الترتيبات الامنية، لتشمل المطالبة بحرية حركة مطلقة للجيش داخل المناطق المأهولة، مع فرض رقابة صارمة وانشاء مناطق عازلة تكرس السيطرة الميدانية على مساحات واسعة من القطاع.
واضافت التحليلات السياسية ان طموحات المستوطنين في العودة الى غزة وتهجير السكان تزيد من تعقيد المشهد، مما يضع نتنياهو في موقف صعب بين ضغوط الادارة الامريكية الجديدة والمطالب اليمينية المتطرفة داخل حكومته.
وبينت التقديرات ان المشهد الراهن لا يشير الى توجه حقيقي نحو التهدئة او الانسحاب، بل يرجح استمرار التصعيد العسكري وتوظيف مصطلح الهدنة كغطاء لمواصلة العمليات الميدانية وتغيير الواقع الجغرافي للقطاع.







