نادك تحقق إيرادات قوية رغم التحديات الجيوسياسية

أعلنت الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) عن نتائجها المالية الأولية للربع الثاني من العام، حيث سجلت إيرادات بلغت 876.44 مليون ريال، ما يعادل نحو 233.71 مليون دولار، محققة نمواً بنسبة 5.54 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويعود هذا النمو إلى الزيادة الملحوظة في مبيعات قطاعي البروتين والزراعة.
وأشار التقرير إلى أن صافي أرباح الشركة انخفض خلال الربع الثاني بنسبة 43.99 في المائة، ليصل إلى 64.56 مليون ريال، مقارنة بـ115.26 مليون ريال للفترة ذاتها من العام الماضي. وقد تأثرت الأرباح بتراجع إجمالي الربح الذي انخفض بنسبة 20.32 في المائة، ليبلغ 249.52 مليون ريال، بينما تراجع الربح التشغيلي بنسبة 28.18 في المائة.
وأوضح البيان أن أسباب هذا التراجع تعود إلى زيادة تكاليف المبيعات والتوزيع بسبب الاضطرابات البحرية الإقليمية، حيث بلغت الزيادة في تكاليف الأعلاف ومواد التغذية 45 مليون ريال خلال الربع.
كما تضررت الأرباح من ارتفاع مصاريف البيع والتسويق بنسبة 5.42 في المائة، بالإضافة إلى خسائر بقيمة 9.12 مليون ريال من حصة الشركة في مشروع مشترك. ومع ذلك، ساهم تسجيل ربح غير متكرر بقيمة 32.84 مليون ريال في تقليل حدة هذا التراجع.
وفيما يخص الأداء النصف سنوي، بلغت إيرادات نادك 1.794 مليار ريال، بانخفاض طفيف قدره 2.59 في المائة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي. وسجل إجمالي الربح 531.89 مليون ريال، بتراجع نسبته 16.75 في المائة، بينما انخفض الربح التشغيلي بنسبة 15.57 في المائة.
وسجلت الشركة صافي ربح قدره 158.27 مليون ريال، مقارنة بـ218.68 مليون ريال، محققة انخفاضاً بنسبة 27.62 في المائة. وبدعم من عكس خسائر منخفضة بقيمة 73.03 مليون ريال، سجلت ربحية السهم 0.53 ريال.
رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع التكاليف، أظهرت نادك تحسناً في مركزها المالي، حيث ارتفعت إجمالي حقوق الملكية بنسبة 8.07 في المائة، لتبلغ 4.816 مليار ريال.
وعلى صعيد الأداء التشغيلي، شهد قطاع البروتين نمواً ملحوظاً، حيث تضاعفت إيراداته بنسبة 99.19 في المائة، نتيجة بدء تشغيل مسلخ اللحوم الحمراء. كما ارتفعت إيرادات القطاع الزراعي بنسبة 40.99 في المائة بفضل مشروعات التقنيات الحديثة.
وفي تعليقه على النتائج، قال الدكتور سليمان بن عبد العزيز التويجري، الرئيس التنفيذي لنادك، إن الشركة تمر بمرحلة استثمارية مهمة تهدف إلى بناء البنية التحتية اللازمة لدعم النمو المستقبلي، معرباً عن ثقته بأن الضغوط الناتجة عن اضطرابات سلاسل الإمداد ستكون مؤقتة.







