مصر تعزز جهودها لمكافحة التنقيب غير الشرعي عن الذهب وتأمين الحدود الجنوبية

واصلت القوات المسلحة المصرية جهودها في تأمين الحدود الجنوبية المتاخمة للسودان عبر نشر سلسلة مرئية تسلط الضوء على ضبط الحدود ومواجهة الخارجين على القانون. وأكد الجيش المصري التزامه بإزالة الأخطار الأمنية من جذورها.
وأضاف خبير عسكري واستراتيجي أن هذه الجهود تعكس إصرار الدولة على إنهاء أي أزمات في الجنوب وتعزيز سيادة البلاد وحماية مواردها. موضحا أن المزيد من الإجراءات الرادعة ستتخذ ضد عناصر التهريب التي لم تستسلم حتى الآن.
ورصد المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أحمد عتمان في الحلقة الثالثة من سلسلة درع الجنوب معاناة سكان مرسى علم وحلايب وشلاتين من ظاهرة الدهّابة وتأثيرها المتزايد على الحياة اليومية والأمن. وأوضح أن الشهادات الواردة من الأهالي تشير إلى أن الدهّابة يتسببون في نهب الموارد ورفع أسعار السلع والخدمات.
وأعرب الأهالي عن دعمهم للحملة الأمنية والعسكرية ضد هذه الظاهرة، مؤكدين أنهم لا يرفضون الاستفادة من ثروات أرضهم، لكنهم يرفضون تواجد عناصر خارجة عن القانون تهدد أمنهم. وشددوا على أن الحملة ضرورية لإنقاذ المنطقة من هذه الظاهرة المتزايدة.
وذكر الإصدار أن أي خطر يهدد المواطنين أو ينهب ثروات الدولة سيتم اقتلاعه من جذوره، سواء في الجنوب أو في أي جزء آخر من البلاد. وأشار الخبير العسكري إلى أن استمرار نشر رسائل الجيش بشأن الدهّابة يحمل رسالة طمأنة للمواطنين ويؤكد على سلامة الحدود الجنوبية.
وتابع أن الجيش المصري بدأ بنشر الحلقات الأولى من سلسلة درع الجنوب، موضحا كيفية تعامل القوات المسلحة والشرطة مع العناصر المتورطة في التنقيب غير الشرعي. وأكد أن الحملة تأتي في إطار قانوني يحفظ الحقوق ويعزز الأمن.
وفي يونيو الماضي، نفذ الجيش المصري حملة بالتعاون مع الشرطة على الحدود الجنوبية ضد بؤر إجرامية تمارس أنشطة غير مشروعة، وأسفرت الحملة عن ضبط أكثر من 200 شخص. ولفت إلى أن التحديات الميدانية كبيرة بسبب طول الحدود وصعوبة التنقل في المناطق الصحراوية.







