تصعيد عسكري متواصل في الشرق الأوسط وتداعياته على البنى التحتية

صعدت الولايات المتحدة من عملياتها العسكرية ضد إيران لليلة السادسة على التوالي، حيث أعلن الجيش الأميركي عن استهداف عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية. وذكرت تقارير أن القصف أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 20 آخرين في ضوء الهجمات على البنى التحتية المدنية في إيران.
أضاف الجيش الأميركي أنه استهدف مواقع للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي، فضلاً عن منشآت بحرية. وأكد أن الغارات تزامنت مع تعرض دول خليجية لهجمات، بما في ذلك قصف محطة كهرباء.
بينما أفادت إيران بتضرر شبكة الكهرباء في الجنوب نتيجة الغارات، دعت السكان إلى ترشيد استهلاك الطاقة. كما أشارت إلى الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور، مما يؤكد اتساع رقعة النزاع في المنطقة.
أشار قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، إلى أن طهران لن تتوقف عن الرد على الضغوط العسكرية الأميركية حتى تتوقف الهجمات على ساحلها الجنوبي. وأوضح موسوي أن جميع أراضي إيران تعد أهدافاً مشروعة لأي اعتداء.
في سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيتخذ إجراءات قاسية ضد البنى التحتية الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مما يضاعف من حدة التوترات في المنطقة. وحذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي استهداف للبنى التحتية سيتسبب في ردود فعل قوية من قبل طهران.
بينما أعلنت الكويت عن تعرض محطة لتوليد الكهرباء لهجوم إيراني، دعت المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة بسبب الظروف الاستثنائية. وترافق ذلك مع ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة، حيث تخطت 45 درجة مئوية في بعض المناطق.
وقد تعرضت مواقع عسكرية أميركية في الكويت لهجمات بالطائرات المسيرة من قبل الحرس الثوري الإيراني، في حين أكدت القوات المسلحة الإيرانية استهداف قواعد عسكرية أميركية في الأردن. وأشار الحرس الثوري إلى أنه تمكن من تدمير أنظمة رادار وطائرات عسكرية في القاعدة.
كما أظهرت التطورات في مضيق هرمز تراجع حركة الملاحة، حيث تعرضت سفينة لهجوم قرب السواحل العمانية، مما أدى إلى أضرار بسيطة في هيكلها. وفي الوقت نفسه، استقرت أسعار النفط رغم هذه الأحداث، حيث بلغ سعر برميل برنت نحو 85 دولاراً.
مع تفاقم الوضع، دعا وزراء خارجية الصين وباكستان الأطراف المعنية إلى استئناف المفاوضات، محذرين من تداعيات النزاع على الاقتصاد العالمي. وأكدوا على أهمية العودة إلى الحوار لحل الأزمة المتصاعدة في المنطقة.







