تصعيد الحصار الأميركي يهدد اتفاقية إيران للسلام

حذرت إيران اليوم من أن استئناف الولايات المتحدة للحصار البحري على موانئها قد يؤثر سلبا على مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، والتي تهدف إلى إنهاء النزاع والتحضير لمحادثات السلام.
وقال كاظم غريب أبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة فرض الحصار أدى إلى تقويض هذه المذكرة، التي تم التوصل إليها بوساطة باكستانية.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض حصارا شاملا على السفن التي تبحر من وإلى الموانئ الإيرانية أو تحمل شحنات إيرانية.
وأضاف ترامب أنه بناء على محادثات مثمرة مع قادة في الشرق الأوسط، قرر إلغاء الرسوم البالغة 20% واستبدالها باتفاقيات تجارية واستثمارية مع دول الخليج.
وأوضح أن هذه الاستثمارات ستكون ضخمة ومفيدة لمستقبل تلك الدول، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر استثمار بالدولار في التاريخ، وأن الاستثمارات الجديدة ستعمل على زيادة هذا الرقم، مما سينتج عنه خلق ملايين من الوظائف ذات الأجور المرتفعة.
وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نسبة كبيرة من إنتاج النفط العالمي، بعد هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي.
ومع توقيع مذكرة التفاهم في يونيو، بدأ رفع الإغلاق تدريجيا، حيث نصت المذكرة على عدة بنود، من بينها وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى إجراء مفاوضات للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما.
ومع ذلك، تجددت المواجهات مؤخرا نتيجة هجمات على سفن في مضيق هرمز، مما دفع ترامب للإشارة إلى أن وقف إطلاق النار قد انتهى، مما أثر على استمرارية مذكرة التفاهم.







