تصعيد إسرائيلي خطير ضد مروان البرغوثي في السجن

كشف مكتب إعلام الأسرى عن اعتداء جديد تعرض له الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، حيث أصيب برصاصة مطاطية أطلقها عليه سجان إسرائيلي داخل السجن. ويأتي هذا الاعتداء وسط استمرار احتجازه منذ أكثر من 25 عاما.
وأضافت زوجته فدوى البرغوثي أن العائلة علمت بالحادثة بعد زيارة له، موضحة أن أحد السجانين أطلق الرصاصة على ساقه من مسافة قريبة، مما أدى إلى إصابته بجروح ونزيف. وأوضحت أن هذا الهجوم يأتي في وقت حسّاس مع صدور تقرير تحريضي من إدارة مصلحة السجون بحقه.
وذكرت فدوى أن الاعتداءات المتكررة تهدف إلى تقويض مكانة البرغوثي ورمزيته كقائد سياسي، خاصة في ظل تزايد المطالبات الدولية للإفراج عنه. كما أشارت إلى أن جامعة الدول العربية طالبت بفتح تحقيق دولي في تلك الاعتداءات.
وتابعت أن البرغوثي تعرض لعدد من الاعتداءات منذ بداية حرب 7 أكتوبر، مشيرة إلى أنه أصيب بجروح متعددة في جسده، بالإضافة إلى كسور في أضلاعه. وكان من بين تلك الاعتداءات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي زنزانته وتهديده بشكل مباشر.
وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على ضرورة تشكيل لجنة دولية للتحقيق في الاعتداءات وتعزيز حقوق الأسرى، مضيفة أن البرغوثي قد عانى من ظروف احتجاز قاسية، بما في ذلك تعرضه لقنبلة صوتية داخل محبسه.
وأشارت فدوى البرغوثي إلى أن إدارة مصلحة السجون تشعر بالقلق من ردود الفعل الشعبية والدولية حول قضية زوجها، مؤكدة أن مروان لم يتراجع عن قناعته بأن الحرية حق مشروع لكل الفلسطينيين. وأضافت أن الاحتلال لن ينجح في كسر إرادته أو عزيمته من خلال الاعتداءات والتحريض.
ويتم احتجاز البرغوثي في العزل الانفرادي بسجن جانوت، حيث يعاني من ظروف احتجاز صعبة منذ عدة أشهر. ورغم المطالبات الدولية بالإفراج عنه، فإن الاحتلال يرفض ذلك ويصر على إبقائه خلف القضبان.
ويعتبر البرغوثي واحدا من أبرز القادة الفلسطينيين، حيث تم الحكم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات بالإضافة إلى 40 عاما، بتهمة مسؤوليته عن تنفيذ عمليات خلال انتفاضة الأقصى. وقد اعتقل لأول مرة عام 1976، وعانى من عدة اعتقالات وأبعاد قبل أن يعود إلى فلسطين.







