ذكرى استشهاد محمد الضيف تحيي روح المقاومة في نفوس الفلسطينيين

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلات واسعة بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، مما يعكس حضوره المميز في الذاكرة الفلسطينية والعربية.
أضاف الناشطون أن الضيف لم يكن مجرد قائد عسكري بل رمز للثبات والإرادة، مشيرين إلى تضحياته ومحطاته البارزة في تاريخ الكتائب.
وفي هذه المناسبة، تناقلت المنصات الذكرى، حيث وصفه المغردون بأنه عاش حياة زاهدة ومطاردا لأكثر من أربعة عقود، تاركا وراءه إرثا عظيما في قلوب الملايين الذين هتفوا باسمه دون أن يروا وجهه.
كتب الصحفي خير الدين جابري تغريدة استذكر فيها اللحظات التي عاشت فيها الأجيال تحت ظل القائد، حيث أحبوا قصص بطولاته ونجاته من محاولات الاغتيال المتكررة.
أوضح جابري أن الضيف كان قليل الكلام وكثير الأفعال، عاش زاهدا ولم يسع إلى الأضواء بل كان صانعا للإنجازات، حيث عرفته بنادق الكارلو وصواريخ الياسين.
تابع جابري مبينا كيف تمكن الضيف من هزيمة جيش الاحتلال، وكيف ظل حلم تحرير الأسرى ملازما له، ليظل اسمه مرتبطا بمجد فلسطين.
وأفاد بأن الضيف كان رمز المعارك الكبرى، حيث أحب فلسطين حتى صار جزءا من تاريخها، وأنشأ لها أحلاما في أيام الشدائد.
كما تذكر العديد من المغردين كلمات الشهيد إسماعيل هنية، الذي أكد أن الملايين هتفت باسم الضيف دون أن ترى وجهه، مشددا على أن الأجيال ستظل مدينة له.
نشر المدون علاء شعث صورة للضيف مع عبارة توضح مكانته كقائد عظيم، مما أثار مشاعر الحنين والتقدير بين المتابعين.
استدعى البعض مشاهد من فيلم وثائقي عن الضيف، حيث عُرضت مقابلة سابقة له، مما أعاد للأذهان تفاصيل حول حياته ومكانته.
كتبت مجموعة من المغردين عن الضيف بوصفه شيخ الحروب الذي خاض جهادا مستمرا، مشيرين إلى أنه عاش ضيفا في ظل السيف وانتقل إلى جوار ربه.
كما تم تداول مقاطع للضيف وهو يلقي أبيات شعرية، مما أضاف بعدا ثقافيا لتفاعلات الذكرى.
نشر مغردون آخرون صورة تجمع الضيف مع رفيق دربه رافع سلامة، مما يرمز إلى التضحية والشجاعة في مواجهة الاحتلال.
من جهته، أكد الصحفي أحمد الكومي أن الضيف كان المطلوب الأول للاحتلال، وصنع حالة عسكرية تاريخية، مشيرا إلى عمليات عسكرية بارزة قادها ونجح فيها.
أوضح الكومي أن الضيف كان شخصية محاطة بالغموض، حيث ارتبط اسمه بالحذر وسرعة البديهة، ولم يظهر إلا في المناسبات العسكرية، وآخرها عملية طوفان الأقصى.







