تراجع حاد في الأسهم الكورية وسط مخاوف من استدامة طفرة الرقائق

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية اليوم بأكثر من 5 في المائة، لتسجل أدنى مستوياتها منذ شهرين، وسط موجة بيع شاملة لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، والتي تقودها شركة إس كي هاينكس، في ظل تنامي المخاوف حول استدامة الطفرة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.
وأنخفض مؤشر كوسبي القياسي بمقدار 384.37 نقطة، أو 5.14 في المائة، ليصل إلى 7091.57 نقطة بحلول الساعة 02:35 بتوقيت غرينتش، بعدما هبط في وقت سابق بما يصل إلى 6.13 في المائة، وهو أدنى مستوى له منذ 20 مايو، مما أدى إلى تفعيل آلية سايدكار التي توقف مؤقتا التداولات الخوارزمية للحد من تقلبات السوق.
وهبط سهم إس كي هاينكس بنسبة 10.32 في المائة مع توجه المستثمرين لجني الأرباح، بعدما قفز السهم 12.8 في المائة عند إدراجه في بورصة ناسداك الأميركية يوم الجمعة، كما انخفض سهم سامسونغ إلكترونيكس بنسبة 6.14 في المائة.
وأظهر هان جي يونغ، المحلل في شركة كيووم سيكيوريتيز، أن المخاوف بشأن بلوغ دورة ازدهار رقائق الذاكرة ذروتها لم تتبدد بعد، رغم النجاح الذي حققه إدراج إس كي هاينكس في الولايات المتحدة.
وفي المقابل، ارتفع سهم إل جي إنرجي سولوشن، المتخصصة في البطاريات، بنسبة 2.61 في المائة، كما صعد سهم هيونداي موتور بنسبة 0.11 في المائة، وارتفع سهم كيا بنسبة 0.20 في المائة.
وزاد سهم بوسكو هولدينغز لصناعة الصلب بنسبة 1.59 في المائة، بينما ارتفع سهم سامسونغ بايولوجيكس بنسبة 2.44 في المائة.
ومن بين 912 سهما تم تداولها، ارتفعت أسهم 346 شركة، في حين تراجعت أسهم 543 شركة.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات للأسهم بقيمة 1.04 تريليون وون، أي ما يعادل 690.7 مليون دولار.
وفي سوق العملات، تراجع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.47 في المائة إلى 1505.6 وون مقابل الدولار، مقارنة مع إغلاقه السابق عند 1498.5 وون.
أما في سوق السندات، فانخفضت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية الجنوبية لأجل ثلاث سنوات تسليم سبتمبر بمقدار 0.11 نقطة إلى 102.99 نقطة، فيما ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل ثلاث سنوات بمقدار خمس نقاط أساس إلى 3.813 في المائة، وصعد عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار 5.1 نقطة أساس إلى 4.275 في المائة.







