تطورات جديدة في مضيق هرمز وواشنطن تطالب بتعهدات إيرانية

وصل وزير الخارجية الإيراني إلى سلطنة عمان اليوم لبحث سبل ضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، في وقت تسعى فيه واشنطن للحصول على تعهدات علنية بشأن حرية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي.
قال الرئيس الأميركي إن بلاده وإيران اتفقتا على استمرار المحادثات بالرغم من تصاعد الأعمال القتالية مؤخراً، وأكد أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي قد انتهى. وأوضح أن التقارير لم تشير إلى وقوع هجمات جديدة في الساعات الماضية.
وأضاف مصدر إيراني كبير أنه تم الاتفاق على إجراء مكالمة هاتفية بين إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان، مشيراً إلى أن الوسطاء يحاولون ترتيبها خلال وجود عراقجي في عمان، حيث تلعب عمان دور الوساطة لإنهاء الصراع الذي أثر على الأمن في الخليج.
وذكرت تقارير أن نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية والمبعوث الخاص من المتوقع أن يقودوا المحادثات مع عراقجي. وبينت وكالة أنباء فارس أن إيران لن تشارك في أي مفاوضات إلا بعد تراجع الولايات المتحدة عن مواقفها.
كان الأسبوع الماضي قد شهد تعرض ثلاث ناقلات تجارية لإطلاق نار، مما دفع الولايات المتحدة لاستهداف مواقع إيرانية في حال رددت إيران بشن ضربات على المواقع العسكرية الأميركية في دول الخليج.
واتهم عراقجي الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أن ألغت واشنطن الترخيص الذي يسمح ببيع النفط الخام الإيراني. وأكد أن الالتزام المتبادل هو السبيل الوحيد للتقدم.
ورغم عدم إعلان إيران مسؤوليتها عن الهجمات، إلا أن المحللين يرون أنها تستخدم مثل هذه التحركات لتعزيز موقفها في المفاوضات. وشدد مسؤولون أميركيون على أن إيران قد أبلغت بأن الهجمات الأخيرة لم تصدر عن جهات مسؤولة ضمن منظومتها.
وأثار التصعيد الأخير مزيداً من الشكوك حول مستقبل الاتفاق المؤقت الذي يسعى لإنهاء الصراع، كما أثر بشكل كبير على أسعار النفط التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً.
أكد الرئيس الأميركي أنه أمر الجيش بالاستعداد لإطلاق صواريخ على إيران إذا حاولت طهران اغتياله، في ظل معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران قد وضعت خطة لاغتياله.
وفي الوقت نفسه، زادت الضغوط على المستهلكين الأميركيين مع تسجيل أسعار النفط أكبر مكاسب أسبوعية لها في ثمانية أسابيع، مما يعكس تأثير تجدد القتال في الخليج.







