تعزيز الاجراءات الامنية في دمشق لمواجهة خلايا داعش

دعا وزير الداخلية السوري أنس خطاب إلى تكثيف الاجراءات الامنية ورفع مستوى التنسيق والمتابعة الميدانية والاستجابة السريعة لمختلف البلاغات والحوادث وذلك خلال اجتماع امني موسع عقده مع قادة الأمن الداخلي في المحافظات السورية بحضور نائب الوزير وعدد من معاونيه.
وأضافت الوزارة أن الاجتماع ناقش مستجدات الواقع الامني والخطط والاجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار.
وشددت وزارة الداخلية على اطلاق حملة امنية واسعة مع استنفار شمل غالبية المناطق السورية عقب التفجيرات التي شهدتها دمشق مؤخرا.
وبدأت الحملة يوم الخميس الماضي بعمليات أمنية متزامنة شملت مناطق واسعة في محيط العاصمة بما في ذلك منطقة القطيفة ومنطقة الحسينية، إلا أن العملية الأكبر كانت في حي الورور حيث جرى تطويق الحي خلال العملية التي استمرت لساعات.
وأفاد بيان الداخلية بأن سلسلة العمليات الأمنية أسفرت عن تفكيك خلايا عدة تابعة لتنظيم داعش والقاء القبض على القيادي البارز في التنظيم المدعو فراس الداغر.
وكشفت الوزارة كذلك أن التحقيقات المكثفة مع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات السابع من يوليو في دمشق قادت إلى الكشف عن مخبأ سري خصصته الخلية لتخزين المتفجرات.
وأعلن وزير الداخلية عبر حسابه في منصة اكس عن إلقاء القبض على المسؤولين عن التفجيرات التي استهدفت دمشق.
وكان التفجيرين قد وقعا بعبوتين ناسفتين في السابع من يوليو الحالي، وأسفر أحدهما عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح.
كما سبق ذلك بأيام تفجير في مقهى المشيرية خلف قصر العدل وسط دمشق أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين.
وفي تطورات التحقيق الجاري مع الموقوفين، كشفت وزارة الداخلية أنه ثبتت مسؤولية الخلية عن التفجير الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق في شهر مايو الماضي.
وأفاد بيان وزارة الداخلية بأن الخلية أقرت بتنفيذ العملية بهدف استهداف المؤسسات العامة وزعزعة الأمن والاستقرار.
وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت في 19 مايو قرب مركز إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع، مما أسفر عن مقتل عسكري وإصابة آخرين.
وأعلنت وزارة الداخلية في يونيو الماضي عن توقيف 235 إرهابياً وإحباط 7 عمليات كان يخطط لها داعش ضمن حصيلة العمليات الأمنية.
وأوضحت الوزارة أن الموقوفين من جنسيات مختلفة، بينهم 198 سورياً، وأن الخلايا المفككة توزعت على عدد من المحافظات منها حماة وحلب ودير الزور وحمص ودمشق.







