تمديد تصاريح العمل لمهاجرين من 7 دول في أمريكا

مددت إدارة الرئيس الأمريكي تصاريح العمل لمئات الآلاف من المهاجرين من سبع دول، مما يمنحهم فرصة إضافية لمواصلة العمل بشكل قانوني داخل الولايات المتحدة. جاء هذا القرار قبل ساعات قليلة من انتهاء صلاحية التصاريح، مما يتيح لهم فرصة جديدة للبقاء في سوق العمل.
بينما أوضحت دائرة خدمات المواطنة والهجرة أن تصاريح العمل الخاصة بالمهاجرين من هايتي ستظل سارية حتى نهاية الشهر الجاري، فإن صلاحية تصاريح العمل لمواطني إثيوبيا وسوريا والصومال واليمن وجنوب السودان وميانمار قد تمتد لفترة إضافية تصل إلى أسبوع. هذا القرار يأتي بعد حكم أقرته المحكمة العليا الأمريكية يتيح إنهاء وضع الحماية المؤقتة لمواطني هايتي وسوريا، وهو ما أثار مخاوف من فقدان حقوق العمل والحماية من الترحيل.
يتيح برنامج وضع الحماية المؤقتة للأشخاص الموجودين داخل الولايات المتحدة الإقامة والعمل بصورة قانونية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها بلدانهم الأصلية، مثل الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة. ورغم ذلك، فإن احتمال انتهاء تصاريح العمل أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان، التي حذرت من عواقب هذه الخطوة على مئات الآلاف من المهاجرين.
كما حذرت نقابات عمالية من أن إلغاء هذه التصاريح قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سوق العمل، خاصة في القطاعات التي تعتمد على العمالة المشمولة بالبرنامج. يأتي هذا القرار ضمن سياسة الهجرة المتشددة التي تتبناها الإدارة، والتي تشمل تشديد الإجراءات وفرض رسوم جديدة على بعض طلبات التأشيرات.
وتؤكد الإدارة أن هذه السياسات تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي وحماية فرص العمل للمواطنين الأمريكيين، بينما ترى منظمات حقوقية أن هذه الإجراءات تثير مخاوف بشأن حقوق المهاجرين والتمييز ضد بعض الأقليات. يظل مستقبل هؤلاء المهاجرين معلقا على مدى قدرة الحكومة الأمريكية على التوازن بين مصالحها الأمنية وحقوق الأفراد.







