تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على إسرائيل

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا ملحوظا في الآونة الأخيرة، حيث تتزايد المخاوف من خروج الصراع عن السيطرة. وأشار تقرير حديث إلى أن إدارة الرئيس الأميركي لا ترغب في انخراط إسرائيل في المواجهة المباشرة مع إيران.
وذكر أحد المصادر الإسرائيلية أن هناك رغبة قوية من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمشاركة إسرائيل في الضربات الأميركية. لكن الولايات المتحدة ترى أن وجود إسرائيل كطرف في القتال يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأمور، مما دفعها إلى اتخاذ موقف حذر في هذا السياق.
في سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال احتفالية تخريج دفعة جديدة من طياري سلاح الجو، أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف الحرب ضد إيران. وأوضح كاتس أن الجيش في أعلى درجات الجاهزية ومستعد لتنفيذ ضربات ضد التهديدات الإيرانية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية لن تتردد في العودة إلى العمليات العسكرية إذا استدعت الحاجة، مؤكدا على أهمية استعادة التفوق الجوي وتنفيذ ضربات قوية.
على الرغم من ذلك، أشار المصدر نفسه إلى أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الرئيس ترمب ليس لديه رغبة في العودة إلى حرب شاملة. وتوقع أن أقصى ما قد يتخذه هو إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.







