إيران تستعد لتجديد منشآتها النووية وسط تساؤلات دولية

كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة عن دلائل تشير إلى أن إيران قد تكون في طور إعادة بناء بعض منشآتها النووية. ويبدو أن هذه الأنشطة تشمل مواقع متعددة في البلاد.
وأظهر تحليل بصري أجرته شبكة إخبارية نشاطا جديدا في مجموعة من المواقع النووية ومنشآت الصواريخ. وقد أثيرت تساؤلات حول مدى التزام طهران بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، والتي تنص على الحفاظ على الوضع الراهن لبرنامجها النووي وعدم تطوير أسلحة نووية.
لمدة أسابيع، كانت شركات توفير صور الأقمار الاصطناعية قد حجبت مشاهد المنطقة بعد طلب من الحكومة الأميركية. ومع ذلك، تمكنت الشبكة من تحليل الصور بعد أن تم رفع تلك القيود لفترة قصيرة.
ورصدت الشبكة نشاطا ملحوظا في موقع داخل مجمع بارشين العسكري، المعروف باسم "طالقان 2". ويعتقد الخبراء أن هذا الموقع يستخدم لتخزين مواد متفجرة مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية. كما أظهرت التحليلات وجود أعمال إصلاح في الفجوات التي خلفتها الضربات العسكرية.
وفي موقع جبل بيكاكس، الذي يشتبه في كونه منشأة نووية تحت الأرض، أظهرت الصور مركبات تدخل وتخرج من الأنفاق خلال فترة سريان مذكرة التفاهم.
وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن الوزارة لن تناقش ظروف العمليات العسكرية أو القضايا الاستخباراتية حفاظا على الأمن العملياتي.







