عائلة أسير فلسطيني تطالب بإنقاذه بعد تعرضه لاعتداءات مروعة

تظهر عائلة الأسير الفلسطيني غسان زواهرة من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم قلقًا شديدًا على حياته، خاصة بعد تعرضه لاعتداءات وإصابات داخل سجون الاحتلال.
وقالت عائلته في بيان لنادي الأسير الفلسطيني إن زواهرة تعرض لهجوم من قبل السجانين، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة استدعت إجراء عملية جراحية. ورغم ذلك، أعادت إدارة السجون زواهرة إلى المعتقل رغم تدهور حالته الصحية.
وكشفت معلومات نقلا عن أسرى أُفرج عنهم مؤخرًا أن زواهرة، منذ نقله إلى سجن النقب في يونيو الماضي، تعرض لاعتداءات وإجراءات قاسية، حيث أصيب بثلاث رصاصات مطاطية أدت إلى نزيف حاد وتدهور في وضعه الصحي.
وأضاف النادي أن الاحتلال حاول قتل زواهرة بشكل متعمد، وهو ما تؤكده عائلته بناءً على إفادات لأسرى سابقين.
وتقول أم بسام زواهرة، والدة الأسير، إن أكثر ما تخشاه هو تلقي خبر فقدانه للحياة داخل السجن، خاصة مع المعلومات التي تصلها من أسرى محررين. وأشارت إلى عدم قدرتها على التواصل معه بشكل مباشر.
وأوضحت أن غسان كان محتجزًا في سجن "جانوت-ريمون"، وتم وضعه في زنزانة انفرادية لخمسة أيام قبل نقله إلى سجن النقب في 8 يونيو.
ووفقًا لما نقلته العائلة، تعرض غسان عند وصوله إلى إجراءات تفتيش قاسية، حيث أُجبر على خلع ملابسه وأداء حركات قرفصاء، قبل أن يتعرض للضرب في مناطق حساسة من جسده، مما تسبب له بألم شديد وتورم. ورغم ذلك، تأخر نقله إلى العيادة.
وبحسب إفادته التي نقلها نادي الأسير، فإن زواهرة طالب بنقله للعلاج بعد الإصابة الأولى، لكنه انتظر عدة أيام قبل نقله إلى عيادة السجن، حيث أظهرت الفحوصات وجود التهاب حاد بجهازه التناسلي ونسبة دم مرتفعة في البول.
وفي 17 يونيو، اقتحمت وحدة القمع الإسرائيلية "متسادا" قسم الأسرى، وبدأت بإطلاق الرصاص المطاطي، مما أدى إلى إصابة زواهرة بثلاث رصاصات؛ واحدة في أعلى الفخذ، والثانية خلف الركبة، والثالثة تسببت بجروح ونزيف حاد.
وأشار الإفادة إلى أن زواهرة سقط في ساحة السجن وفقد القدرة على الحركة، وعانى من نزيف شديد. ونقل بعد ذلك إلى عيادة السجن ثم إلى مستشفى سوروكا للخضوع لفحوصات.
وأبلغ الأطباء زواهرة بأن انقطاع تدفق الدم تسبب بمشكلة خطيرة في منطقة الجهاز التناسلي، وانتهت العملية الجراحية باستئصال الجزء المصاب. لكن تمت إعادته إلى السجن بعد أقل من 24 ساعة من وجوده في المستشفى، حيث تعرض خلال نقله للضرب والإهانة دون مراعاة لحالته الصحية.
وتطالب عائلة الأسير بالإفراج عنه لتمكينه من تلقي العلاج اللازم، خاصة أنه أصبح يستخدم كرسيا متحركا.
يذكر أن غسان زواهرة هو أسير سابق قضى 17 عامًا في سجون الاحتلال، وتم اعتقاله مجددًا في فبراير. وهو شقيق الشهيد معتز زواهرة، ومتزوج وأب لأربعة أبناء.







