تصعيد عسكري جديد في غزة يهدد حياة المدنيين

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات قصف جوي وبحري في قطاع غزة، حيث شهدت مناطق مختلفة من القطاع تصعيدًا عسكريًا خطيرًا. وأكد مراسل الجزيرة أن جيش الاحتلال قام بعملية نسف داخل مناطق سيطرته شرقي مدينة خان يونس، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وأفادت مصادر فلسطينية بإصابة فلسطينيين، أحدهما امرأة في منطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا، بينما أصيب الآخر في شارع المدرسة بحي الأمل شمال غربي خان يونس. وشددت التقارير على أن قوات الاحتلال استمرت في انتهاك وقف إطلاق النار من خلال قصف مدفعي استهدف شمال غربي مدينة رفح.
كما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها بكثافة على المناطق الشرقية من خان يونس وحي التفاح في غزة، فيما وجهت زوارق الاحتلال نيرانها تجاه البحر. وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن الاعتداءات المتكررة تعرض حياة العاملين في المجال الطبي والمرضى للخطر.
وفي هذا السياق، نددت الوزارة بإصابة عامليْن نتيجة إلقاء قنبلة من طائرة مسيّرة إسرائيلية على مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا. وأكدت أن هذه الاعتداءات تقوض قدرة المنظومة الصحية على تقديم الخدمات الحيوية.
وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتوفير الحماية للمرافق الصحية ووقف هذه الانتهاكات. ووفق بيانات وزارة الصحة، ارتفع عدد الشهداء منذ بداية وقف إطلاق النار إلى 1094 شهيدًا، مع تسجيل 3507 مصابين، بينما تشير الإحصائيات الإجمالية للعدوان إلى نحو 73120 شهيدًا و173635 مصابًا.







