ردود فعل حاسمة في طهران تجاه أي اعتداء على البنية التحتية

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني استعداده للرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية في البلاد، مشددا على أن إسرائيل لن تكون بعيدة عن تداعيات ذلك.
وقال محمد باقر ذو القدر في بيان رسمي: "كما سبق أن أعلنا، سنرد على أي اعتداء على البنية التحتية. ولن ينجو النظام الصهيوني من عواقب هذه الأفعال".
وفي السياق نفسه، تجددت عمليات تبادل الضربات في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد فترة من التوتر عقب توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو، والتي جاءت بعد إعلان وقف إطلاق النار في أبريل.
وفي ليلة الأربعاء إلى الخميس، وجهت الولايات المتحدة ضربات مكثفة على إيران، حيث استهدفت القيادة العسكرية الأميركية ما يقرب من تسعين هدفا عسكريا.
لكن طهران اتهمت واشنطن باستهداف بنى تحتية مدنية، مشيرة إلى أن الضربات تهدف لمنع المواطنين من المشاركة في مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في بداية الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
وأوضحت طهران أن الضربات أسفرت عن أضرار في جسور وخط سكة الحديد بين طهران ومشهد، المدينة التي دفن فيها جثمان المرشد.
من جانبه، أشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن الأخير أجرى مباحثات مع الرئيس الأميركي بشأن آخر التطورات في منطقة الخليج.







