رحلة الأسير الجريح يعقوب الصبار من جحيم الاعتقال إلى المستشفى

روى الأسير الفلسطيني الجريح يعقوب الصبار تفاصيل معاناته خلال عامين من الاعتقال تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد الإفراج عنه يوم الأربعاء.
الصبار، الذي ينتمي إلى حي رام الله التحتا، قضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 10 سنوات، كان آخرها عامين بعد اعتقاله في 12 أغسطس عقب اقتحام منزله.
تعرض الصبار لإطلاق نار كثيف وهجوم من الكلاب البوليسية، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى قبل إعادته إلى السجن.
وأشار الصبار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار عليه بعد إطلاق الكلاب البوليسية، مما تسبب له بفقدان الوعي وإصابة خطيرة أدت إلى تهشم عظام قدميه، وهو ما أثر على قدرته على المشي بشكل دائم.
وأوضح أنه عانى خلال فترة اعتقاله من إهمال طبي ممنهج وحرمان من العلاج، حيث أكدت له إدارة السجن أنه “ممنوع من تلقي العلاج” بسبب وضعه.
بعد الإفراج عنه، تم نقله عبر معبر الظاهرية إلى المستشفى الاستشاري في رام الله لتلقي العلاج الفوري.
في سياق متصل، أفادت مؤسسات فلسطينية أن السجون الإسرائيلية أصبحت مراكز للإبادة الجماعية، حيث يواجه المعتقلون سياسة التجويع والإذلال، إضافة إلى حرمانهم من الرعاية الطبية.
منذ بداية الإبادة الإسرائيلية في غزة، اعتقلت تل أبيب نحو 23 ألف فلسطيني من الضفة الغربية، بينهم نساء وأطفال، وفق معطيات فلسطينية.







