فرص جديدة للشباب الأردني في سوق العمل من خلال مشروع طريقي

عمان 9 تموز - أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية دورة جديدة من مشروع طريقي، الذي يهدف إلى تعزيز الميزة التنافسية للشباب الأردني وزيادة قابليتهم للتشغيل في قطاعات متنوعة تتماشى مع متطلبات سوق العمل. يوفر المشروع تطوير مهارات الحياة والعمل والتقنية، بالإضافة إلى فرص التدريب العملي في الشركات المستضيفة.
بدأ المشروع مساراته التدريبية هذا العام باستهداف القطاع الرقمي المتنامي، مع التركيز على تصميم واجهات وتجربة المستخدم المدعوم بالذكاء الاصطناعي. يهدف هذا التوجه إلى تزويد الشباب بالمهارات التقنية المطلوبة، مما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.
بين مدير عام الصندوق، الدكتور سامر المفلح، أن الصندوق يواصل استثماره في الشباب من خلال تنفيذ مشاريع نوعية تلبي احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية. كما أشار إلى أن هذه المشاريع تسهم في رفع مهارات الشباب وتعزيز قدرتهم التنافسية، مما يتيح لهم الحصول على فرص عمل متميزة في القطاعات الأكثر نمواً. يتماشى هذا مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تركز على تطوير رأس المال البشري.
أضاف المفلح أن مشروع طريقي سيستمر في تنفيذ أربع مسارات تدريبية هذا العام، يتم اختيارها بناءً على احتياجات سوق العمل. يستهدف المشروع خريجي تخصصات التصميم الجرافيكي وعلوم الحاسوب والهندسة، من الفئة العمرية 21-27 عاماً، من مختلف محافظات المملكة.
يتضمن البرنامج رحلة تدريبية متكاملة تشمل تنمية المهارات الحياتية والتدريب على المهارات التقنية المتخصصة، بالإضافة إلى التدريب العملي في الشركات. يساهم هذا في تعزيز جاهزية المشاركين وفتح فرص أكبر لهم للحصول على وظائف في هذا القطاع الحيوي.
مشروع طريقي هو أحد المشاريع الاستراتيجية التي ينفذها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بالتعاون مع مؤسسة The King's Trust International ومن خلال مركز تطوير الأعمال منذ عام 2015. منذ انطلاق المشروع، تم تأهيل 1124 شاباً وشابة، في حين تمكن 596 منهم من الحصول على فرص تشغيلية، مما يعكس أثر المشروع في ربط التدريب باحتياجات سوق العمل.







