تصعيد عسكري محتمل مع إيران في مضيق هرمز

قال مسؤول أميركي إن التصعيد العسكري مع إيران قد يستمر لعدة أيام أو أسابيع أو حتى شهور، وذلك يتوقف على سلوك طهران في مهاجمة السفن بمضيق هرمز.
وأضاف المسؤول لموقع أكسيوس أن الولايات المتحدة ستعلم إيران درساً حتى تدرك أن الوضع ليس مزاحاً. وشدد على أن الإدارة الأميركية تستعد لاحتمال استمرار المواجهة العسكرية، موضحاً أن مسار التصعيد يعتمد بالكامل على الخطوات التي ستتخذها إيران في الفترة المقبلة.
بينما كشف الموقع أن الحرب الحالية بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير البرنامج النووي، إلا أنها تحولت إلى مواجهة مفتوحة حول مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة. وأشار الموقع إلى أن المسار الدبلوماسي قد تعثر حالياً، بينما عاد الضغط العسكري ليكون محور استراتيجية الإدارة الأميركية.
كما أضاف الموقع أن الولايات المتحدة شنت جولة جديدة من الضربات بالقرب من المضيق، مستهدفة بنية تحتية داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف قواعد أميركية في الكويت والبحرين، مؤكدة تمسكها بموقفها حول السيطرة على المضيق.
ولفت النظر إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة للسفن التجارية أصبح هدفاً رئيسياً للإدارة الأميركية، في محاولة لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. في حين تعتبر إيران أن نفوذها في المضيق يمثل ورقة أساسية في أي اتفاق لإنهاء النزاع.
وأشار أكسيوس إلى أن الخلاف بشأن مذكرة التفاهم المتعلقة بالمضيق ساهم في انهيار الاتفاق، حيث اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك المذكرة من خلال توجيه السفن عبر المسار الجنوبي دون موافقة طهران. وأكد نائب الرئيس الأميركي أن موقف واشنطن هو ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، محذراً من أن أي محاولة لإغلاقه ستقابل برد عسكري.







