تجدد التوترات بين واشنطن وطهران يعقد جهود السلام في المنطقة

قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إن الضربات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران تؤدي إلى مزيد من التعقيد في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء النزاع القائم. وذكرت أن الوضع الحالي ينعكس سلبا على جهود السلام التي كانت قد بدأت بالفعل.
وأضافت في منشور لها على منصة أكس أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت تعد غير مقبولة. موضحة أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعا يوم الاثنين المقبل مع نظرائهم من دول الخليج لمناقشة سبل تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات له أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران قد انتهت، مؤكدا أنه لا يرغب في التعامل مع طهران مرة أخرى. وشدد على أن قادة إيران هم من يقودون البلاد بطريقة غير مسؤولة.
وخلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، أشار ترامب إلى أنه أصدر تعليمات لوزير الخزانة بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، معتبرا أن مدريد ليست شريكا موثوقا في الحلف.
وفي ردها على الهجمات الإيرانية، قامت الولايات المتحدة بشن ضربات عسكرية جديدة وألغت الإعفاء الذي كان يسمح لطهران ببيع النفط، وذلك في إطار الرد على الهجمات التي استهدفت ثلاث ناقلات. ويعتبر هذا التطور ضربة جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي لم يحظ بشعبية كبيرة في أوروبا.
وحول وضع مذكرة التفاهم، أضاف ترامب أن التعامل مع إيران لم يعد مجديا، قائلا إن ذلك يعد مضيعة للوقت. وأكد على أن القيادة الإيرانية تعاني من مشكلات داخلية كبيرة.







