تطورات جديدة في الصراع الإيراني الأميركي وتأثيرها على الأمن البحري

أعربت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عن قلقها من تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الهجمات التي شهدها الشرق الأوسط تعقد جهود إنهاء النزاع المستمر. وأكدت أن الضربات الأميركية ضد إيران تأتي في إطار الحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وكتبت كالاس في منشور على منصة إكس، أن "تبادل إطلاق النار بين الطرفين يزيد من تعقيد المحادثات المتوترة أصلاً"، مضيفة أن "الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت غير مقبولة". وذكرت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعاً يوم الاثنين المقبل مع نظرائهم من دول الخليج، لمناقشة سبل التعاون لدعم تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى، في قمة حلف شمال الأطلسي، صرح الأمين العام مارك روته بأن الضربات الأميركية كانت ضرورية، مشدداً على أهمية الرد القوي على انتهاكات إيران لوقف إطلاق النار. وأوضح أنه يتعين على أعضاء الحلف أن يعيدوا التأكيد على ضرورة منع إيران من الحصول على قدرات نووية.
كما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال القمة عدم مشاركة بعض حلفاء الناتو في العمليات ضد إيران، معبراً عن خيبة أمله من عدم استعدادهم لدعم الجهود العسكرية.
في سياق متصل، أبدى الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا دعمه للولايات المتحدة، مشيراً إلى استعداد بلاده للمساهمة في إرسال بعثة لإزالة الألغام إذا لزم الأمر. وأكد على أهمية الوحدة بين الدول الأعضاء في الناتو لضمان حرية الملاحة في المياه الدولية.







